افتتح الإعلامي محمد علي خير برنامجه "المصري أفندي" بتسليط الضوء على هواجس المواطن المصري الاقتصادية، متسائلاً عن إمكانية تحسن الأوضاع في عام 2026. وركز خير على تساؤلات الشارع حول احتمالية انخفاض الأسعار، ومصير سعر صرف الدولار، ومدى شعور المواطن بزيادة حقيقية في دخله تمكنه من "التقاط أنفاسه" وترتيب أموره المعيشية بشكل أفضل.
خطة الديون وساعة الصفر
وتناول خير ملف الديون الحكومية، مشيراً إلى أن الجميع بانتظار الخطة التي وعد بها رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لخفض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي. ولفت إلى أن "ساعة الصفر" لإعلان هذه الخطة في مؤتمر صحفي عالمي لم تُحدد بعد، وهو ما يثير ترقباً واسعاً حول الآليات التي ستتبعها الدولة لمواجهة هذا التحدي الاقتصادي الكبير.
التغيير الحكومي والقرار السيادي
وفي الشق السياسي، استعرض الإعلامي الاستحقاقات الدستورية التي تفرض على الحكومة تقديم استقالتها عقب انتخاب مجلس نواب جديد. وتطرق إلى التكهنات المنتشرة حول هوية رئيس الوزراء القادم، وما إذا كان سيتم اختيار شخصية ذات خلفية اقتصادية قوية، مؤكداً في الوقت ذاته أن القرار النهائي واليقيني في هذا الصدد بيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وحده، ولا أحد يملك المعلومة الأكيدة غيره.
محاور الحوار مع الخبراء
وأعلن محمد علي خير عن استضافة الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، لمناقشة توقعات أسعار الذهب والدولار والعقارات في 2026، بالإضافة إلى الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب عماد الدين حسين، لتحليل المشهد السياسي ودور البرلمان القادم في الضغط على الحكومة لتحقيق مصالح المواطن وتجنب رفع الأسعار.