في حادثة أثارت دهشة المارة في العاصمة الفرنسية، أقدم رجل على سرقة سيف تمثال جان دارك الشهير في ساحة سان أوجستان بباريس، التمثال البرونزي الذي يعود إلى القرن التاسع عشر يُصور عذراء أورليان وهي تحمل سيفا في يدها اليمنى فقد أحد أبرز رموزه في وضح النهار بعدما تسلق المشتبه به التمثال وكسر السيف بضربة قوية بيديه وقد تحطم السيف إلى قطع صغيرة، وفقا لما نشره موقع artnews.
إلقاء القبض على السارق
الشرطة الفرنسية ألقت القبض على الرجل بعد وقت قصير من الحادث، فيما أظهرت الصور المتداولة التمثال وقد بدا "مجرداً" من سيفه، في مشهد صادم للباريسيين والسياح على حد سواء، ويُعد التمثال من أبرز الأعمال الفنية التي تخلّد ذكرى جان دارك، رمز الشجاعة والمقاومة في التاريخ الفرنسي.
فحص سيف تمثال جان دارك
الحادثة، التي وُصفت بأنها "غريبة ومربكة"، أعادت النقاش حول حماية المعالم العامة في باريس، خاصة تلك التي تحمل قيمة تاريخية ورمزية كبيرة،
وقالت كارين تايب، نائبة عمدة باريس المسئولة عن التراث، إنه سيتم فحص السيف لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إصلاحه، وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فسيتم استنساخه وإعادته إلى وضعه الأصلي.
يذكر أن تمثال جان دارك نحت عام 1895 على يد النحات بول دوبوا، وهو مُعار لمدينة باريس من مجموعة متحف أورسيه، خضع التمثال للترميم عام 2021، ووفقًا لمجلة "ذا يوروبيان كونسيرفاتيف "، يُعدّ التمثال الوحيد في باريس الذي يُصوّر عذراء أورليان وهي تحمل سيفًا في يدها اليمنى، ويُعتبر جزءًا هامًا من التراث الثقافي والديني للمدينة".