أذاع تليفزيون اليوم السابع لقاء مع الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر فى أجواء الاحتفال بعيد الميلاد المجيد حيث ذكر أن تنوع مواعيد الاحتفال بعيد الميلاد بين الكنائس المختلفة فى مصر يحول هذه المناسبة إلى أسبوع ميلاد ضخم ملىء بالاحتفالات والأنشطة الروحية والاجتماعية، بما يعكس ثراء التجربة الدينية المصرية وروح التعايش والوحدة الوطنية.
تنوع المواعيد ثراء لا اختلاف
وقال رئيس الطائفة الإنجيلية، في تصريحات خاصة لـتليفزيون اليوم السابع، إن الطائفة الإنجيلية تحتفل رسميًا بعيد الميلاد المجيد يوم الأحد 4 يناير، بينما تحتفل بعض الكنائس يوم 6 يناير، وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يوم 7 يناير، في حين احتفلت الكنيسة الكاثوليكية بالعيد يوم 24 ديسمبر.
وأضاف أن هذا التنوع لا يمثل اختلافًا، بل يعكس غنى المشهد الكنسي المصري، ويمنح المجتمع المصري أسبوعًا كاملًا من الفرح والصلاة والأنشطة الروحية.
أسبوع الميلاد.. احتفالات وروح وخدمة
وأوضح الدكتور القس أندريه زكي أن هذا الامتداد الزمني للاحتفال يجعل من عيد الميلاد موسمًا متكاملًا، تتداخل فيه الصلوات والقداسات مع المبادرات الاجتماعية والإنسانية، مؤكدًا أن الكنائس تحرص خلال هذه الفترة على تقديم خدمات متنوعة للفئات الأكثر احتياجًا.
عيد الميلاد مناسبة وطنية بامتياز
وشدد رئيس الطائفة الإنجيلية على أن عيد الميلاد المجيد مناسبة وطنية بامتياز، لا تقتصر على الطقوس الدينية، بل تمتد إلى قيم المحبة، والعطاء، وخدمة الإنسان، مشيرًا إلى أن الاحتفال الحقيقي بالميلاد يظهر في السلوك والخدمة قبل المظاهر.
الكنيسة الإنجيلية جزء أصيل من المجتمع
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الكنيسة الإنجيلية جزء أصيل ومتجذر في المجتمع المصري، وتعتبر خدمة المجتمع أحد أعمدة رسالتها الأساسية، موضحًا أن الإيمان الحقيقي ينعكس في العمل من أجل الإنسان وبناء الوطن.
رسالة ميلاد تعزز التعايش والوحدة
واختتم رئيس الطائفة الإنجيلية تصريحاته بالتأكيد على أن تعدد مواعيد الاحتفال بالميلاد في مصر يقدم نموذجًا فريدًا للتعايش، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن التنوع الديني والثقافي هو مصدر قوة، وأن مصر قادرة دائمًا على تحويل المناسبات الدينية إلى مساحات مشتركة للفرح والسلام.