الوفد: نقلة العاصمة الإدارية تفرض أداء نيابيا مختلفة وتشريعات أكثر جرأة..

حزب الوفد يكشف لليوم السابع أجندته تحت القبة: تشريع نوعى ورقابة مختلفة فى برلمان العاصمة الإدارية.. قانون المحليات وتعديل سن الطفل على رأس الأولويات.. وحكومة جديدة مطلوبة بوزراء سياسيين لديهم جرأة القرار

الثلاثاء، 06 يناير 2026 04:27 م
حزب الوفد يكشف لليوم السابع أجندته تحت القبة: تشريع نوعى ورقابة مختلفة فى برلمان العاصمة الإدارية.. قانون المحليات وتعديل سن الطفل على رأس الأولويات.. وحكومة جديدة مطلوبة بوزراء سياسيين لديهم جرأة القرار مجلس نواب

حاوره – نورا فخرى

الهضيبى: الانتخابات نظيفة ولا مساس بشرعية البرلمان.. اللي فشل في الانتخابات هو من يشكك فيها و الائتلاف البرلماني لم يناقش بعد 
الوفد: نقلة العاصمة الإدارية تفرض أداء نيابيا مختلفة وتشريعات أكثر جرأة
الوفد: تفعيل المحليات يخفف الضغط عن النواب ويعيد الدولة إلى قلب الشارع
الوفد يرد على المشككين: الانتخابات كانت شفافة بعد تدخل الرئيس .. واللي فشل بيشكك
الوفد: لا خوف من غياب الأغلبية.. والبرلمان القادم سيكون مصدر فخر لمصر
الوفد من تحت القبة: كفاية ضغط على جيب المواطن

في مستهل فصل تشريعي جديد، وتحت قبة البرلمان بالعاصمة الإدارية الجديدة، تتجه الأنظار إلى خريطة العمل النيابى وما تحمله الأحزاب من رؤى وتشريعات قادرة على مواكبة تحولات "الجمهورية الجديدة"

حزب الوفد، أحد أقدم الأحزاب السياسية فى مصر، يدخل هذا الاستحقاق بأجندة تشريعية ورقابية طموحة، تستند إلى إرث ممتد لأكثر من قرن، وتستهدف نقل الأداء البرلمانى إلى مرحلة أكثر فاعلية وانحيازا للمواطن.

وفى هذا الحوار، مع النائب ياسر الهضيبى، سكرتير عام حزب الوفد، نناقش ملامح أجندة الوفد، تقييم المشهد الانتخابى، فرص التحالفات داخل المجلس، ورؤيته لمستقبل الحكومة والعمل النيابى خلال المرحلة المقبلة.

 

نسجل تاريخا جديدا في الحياة النيابية.. ما الأجندة التي يحملها حزب الوفد؟

نحن بالفعل أمام لحظة فارقة. وجودنا في هذا الصرح البرلماني المتطور، داخل العاصمة الإدارية الجديدة، يفرض علينا مسؤولية مضاعفة. الرئيس عبد الفتاح السيسي، بصفته كبير العائلة المصرية، اتخذ قرار تاريخيا ببناء هذه العاصمة، وعلى النواب أن ينتقلوا بالتشريع والرقابة إلى مستوى نوعي يتناسب مع هذه النقلة الكبرى.

وحزب الوفد، باعتباره حزب الأمة وبيت الأمة، يمتلك تاريخيا يمتد لـ106 سنوات، ولديه أجندة تشريعية ورقابية واضحة ستظهر ملامحها مع بداية دور الانعقاد.

 

ما أبرز ملامح هذه الأجندة؟

لدينا تصور متكامل لتفعيل أدوات رقابية جديدة على أداء الحكومة، بحيث تعمل فقط لصالح المواطن. كما نركز على تشريعات مهمة، في مقدمتها قانون الإدارة المحلية، ومشروعات قوانين تخص الطفل وسن الطفولة، إلى جانب تعزيز الحماية الجنائية.

 

قانون الإدارة المحلية.. هل ترى أن الوقت قد حان لخروجه؟

بالتأكيد. المحليات تمثل عصب الدولة الحقيقي. تفعيل الإدارة المحلية سيخفف ضغطا كبيرا عن النواب، خاصة في الملفات الخدمية التي يلجأ فيها المواطن للنائب، بينما الأصل أن تُدار محليا، مثل خدمات المياه والصحة. وجود محليات فعالة يعني دولة أقل مركزية وأكثر كفاءة.

 

نحن بصدد فصل تشريعي جديد.. هل نحتاج إلى حكومة جديدة أم مجرد تعديل وزاري؟

ما يعنينا ليس تغيير الأشخاص، بل تغيير السياسات. الحكومة أدت دورها في هذه المرحلة، لكن الشعب يتطلع إلى حكومة جديدة بسياسات مختلفة تتماشى مع تطلعات الجمهورية الجديدة. نحتاج إلى وزراء سياسيين، يمتلكون رؤية وجرأة في اتخاذ القرار، بعد تجربة طويلة مع التكنوقراط.


 

كيف تقيمون المشهد الانتخابي، خاصة مع اتهامات استخدام المال السياسي؟

المشهد مر بمرحلتين: قبل تدخل الرئيس (فيتو الرئيس)، وبعده.

المرحلة الأولى شهدت تجاوزات، لكن المحكمة الإدارية والهيئة الوطنية للانتخابات اتخذتا موقفا صارما، وتمت إعادة الانتخابات في نحو 50 دائرة، وهو أمر غير مسبوق. ما حدث في النهاية ماراثون انتخابي طويل أسفر عن انتخابات شفافة ونزيهة، أفرزت نوابا بإرادة شعبية حقيقية.

 

وكيف تردون على من يشكك في نزاهة الانتخابات وشرعية البرلمان؟

أي عوار حدث في بعض الدوائر تم تصحيحه بالكامل. شرعية البرلمان دستورية بنسبة 100%. الانتخابات خضعت لإشراف ثلاث جهات رقابية: الهيئة الوطنية للانتخابات، القضاء الإداري، ومحكمة النقض، وهو مستوى من الشفافية لم نشهده من قبل.

 

بعض الشخصيات طالبت بإلغاء الانتخابات وتعديل قانونها بدعوى عدم الإنصاف؟

لا أحد يملك إلغاء الانتخابات، فهي استحقاق دستوري. وكل من يطالب بإلغائها لم يوفق أو لم يخوضها على القائمة

أما تعديل قانون الانتخابات حق مشروع، لكنه يتم عبر آلياته الدستورية حيث البرلمان ويُطبق في الانتخابات القادمة، وليس بأثر رجعي.

اللي عايز يدخل الانتخابات ميخافش، من أي قانون لكن الادعاء بعدم شرعية أو دستورية ناس لم تقرأ الدستور جيدا. فغالبا لم يقرأ الدستور جيدا أو لم يوفق انتخابيا.

 

المجلس الحالي يشهد تنوعا حزبيا ومستقلين بأعداد كبيرة.. كيف ترون ذلك؟

هذا التنوع يصب في صالح التشريع والرقابة. وجود معارضة حقيقية ومستقلين محترمين، يقدر عددهم بأكثر من 100 نائب، يعزز النقاش داخل القاعة ويثري العمل البرلماني.

 

وهل هناك اتجاه لتشكيل تحالف أو ائتلاف برلماني؟

التحالف كان انتخابيا وانتهى بانتهاء الانتخابات. مسألة الائتلاف داخل المجلس لم تُطرح للنقاش حتى الآن.

 

هل غياب الأغلبية قد يعرقل العمل البرلماني؟

لا أخشى ذلك. الأغلبية والمعارضة والمستقلين وطنيون حتى النخاع. ولا يوجد ما يسمى بـ "الثلث المعطل"، وأثق أن هذا البرلمان سيكون مصدر فخر لمصر في ما يقدمه من تشريعات ورقابة.

 

ما رسالتكم إلى الرئيس والحكومة والمواطن؟

للرئيس: قمتَ بما عليك، وعلى النواب الآن أن يقوموا بدورهم.

للحكومة:  عليها أن تغير جلدها وأن تغيير السياسات وزيادة الاستجابة لمطالب المواطنين، فالوضع لم يعد يحتمل مزيدا من الضغط على جيب المواطن.

للمواطن: أدّيت دورك الوطني و صوتك وصل، وجئت بنواب محترمين، ونعدك بأداء برلماني يعبر عنك ويحمل همومك بصدق.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة