بعد مرورها بتجربتي طلاق في ظل متابعة إعلامية مكثفة، وجدت النجمة العالمية جينيفر أنيستون أخيرًا فرصة جديدة للحب والاستقرار العاطفي مع الكاتب والمعالج بالتنويم الإيحائي جيم كيرتس، ووفقًا للتقارير، كانت الممثلة البالغة من العمر 56 عامًا، على وشك إغلاق باب الحب نهائيًا، لولا علاقتها بكيرتس، البالغ من العمر 50 عامًا، والذي أعاد إليها الشعور بالأمان والانفتاح العاطفي من جديد.

الزواج لم يعد أولوية لجينيفر انيستون
رغم سعادة الثنائي بعلاقتهما التي وُصفت بأنها مختلفة تمامًا عن أي تجربة سابقة لكلٍ منهما، إلا أن فكرة الزواج لم تعد أولوية بالنسبة لأنيستون في هذه المرحلة، حيث كشف مصدر مقرّب لمجلة Us Weekly، أن نجمة The Morning Show تعيش مرحلة مليئة بالراحة والسعادة، موضحًا أنها لا تزال منفتحة على فكرة الزواج، لكن ذلك يعود إلى طبيعة الشخص الذي ارتبطت به.
وقال المصدر: "يتطلب الأمر شخصًا استثنائيًا لتكون منفتحة مرة أخرى بعد طلاقيها العلنيين، وهذا هو الشخص المناسب"، مشيرًا إلى أن أنيستون باتت تصف كيرتس بأنه شخصها المناسب، وهو ما يفسر عدم ترددها في مشاركة تفاصيل علاقتهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأضاف: "جين تستطيع اصطحابه إلى أي مكان بسهولة، وكل شيء يبدو طبيعيًا.. لقد أصبحوا مجموعة واحدة سعيدة ومتناغمة".

صداقة تحولت إلى حب بين جينيفر انيستون و كيرتس
بدأت علاقة الثنائي كصداقة، حيث لعب كيرتس، المعروف بعمله في مجال العافية والتنمية الذاتية، دورًا في دعم أنيستون خلال بعض التحديات الشخصية، قبل أن تتطور العلاقة بينهما بشكل تدريجي، وخلال عام 2025، قضى الثنائي عدة عطلات معًا، ولم يترددا في إعلان علاقتهما بشكل علني، في مؤشر واضح على قوة الارتباط بينهما.