بعد ترشحه على مقعد رئاسة حزب الوفد.. ياسر حسان: أمثل جيل الوسط والشباب

الثلاثاء، 06 يناير 2026 04:48 م
بعد ترشحه على مقعد رئاسة حزب الوفد.. ياسر حسان: أمثل جيل الوسط والشباب ياسر حسان، المرشح لرئاسة حزب الوفد

0:00 / 0:00
كتبت : سمر سلامة

أكد ياسر حسان، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أن دافعه الأساسي للترشح يتمثل في إيمانه بأن الحزب في هذه المرحلة يحتاج إلى الانتقال من جيل تولى إدارته خلال السنوات الماضية إلى جيل آخر قادر على استكمال المسيرة.

 

وقال "حسان"، إنه يمثل جيل الوسط والشباب داخل الحزب، موضحًا أن رغبته في خوض انتخابات رئاسة الوفد ليست جديدة، حيث سبق أن ترشح في عام 2018، وكانت لديه منذ ذلك الوقت رغبة حقيقية في تقديم برنامج شبابي طموح لتطوير المؤسسة الحزبية.


وأوضح "حسان"،  في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الفرق بين ترشحه في 2018 والآن هو مرور السنوات واكتسابه خبرة أكبر، مشيرًا إلى أن فرص الفوز وقتها كانت ضعيفة بسبب عامل السن والعمر داخل المؤسسة، وفي ظل وجود قيادات أقدم وأكثر خبرة مثل المهندس حسام الخولي والمستشار بهاء أبو شقة.


وأضاف أن المعركة الانتخابية التي خاضها في 2018 تركت أثرًا إيجابيًا داخل الحزب، وأن البرنامج المحترم الذي قدمه آنذاك هو الذي جعل الناس اليوم مقتنعة بأنه يستحق تمثيل الجيل الجديد، وأن يكون النقلة بين الجيلين.

 

وأشار المرشح لرئاسة الوفد إلى أن هناك دافعًا مهمًا آخر يتمثل في منصبه الحالي كأمين صندوق الحزب، وهو المنصب الذي أتاح له الاطلاع على كافة تفاصيل ومشكلات الحزب المالية والإدارية، مؤكدًا أنه لا أحد يعرف هذه التفاصيل وظروف الحزب المالية بما لها وما عليها أكثر منه.

 

وتابع:  أنه استطاع تحقيق إنجاز كبير في أمانة الصندوق من حيث الحفاظ على ودائع الحزب وتنميتها، وزيادة حجم الأموال الموجودة داخله، وخفض المصروفات في أمور كثيرة رغم الزيادات الكبيرة في الأسعار منذ عام 2022 وحتى الآن.


وفيما يتعلق بالمشهد الداخلي للحزب، أكد حسان في تصريحاته  أنه لم يُلمح إلى وجود مال سياسي في الانتخابات، لكنه أقر بوجود تراشق بين بعض الوفديين، موضحًا أنه تواصل مع اللجنة المنظمة للانتخابات وطالبها بإصدار بيان يؤكد عدم جواز تواصل أي مرشح مع لجان الحزب في الأمور اللوجستية مثل الانتقالات أو الترتيبات المشابهة.


وشدد على أن لجنة الانتخابات هي الجهة الوحيدة المخولة بتدبير الأموال والإشراف المالي والإداري والقضائي والفني على العملية الانتخابية كاملة حتى إعلان النتيجة، معتبرًا أن تقديم خدمات لوجستية مباشرة من مرشح للجان الحزب يُعد رشوة انتخابية ويعتبر تدخلاً مرفوضًا في العملية الانتخابية.


وأكد أن المنافسة في الانتخابات الحالية صعبة على جميع المرشحين في ظل وجود أسماء كبيرة وقيادات لها تاريخ طويل داخل الوفد، مشيرًا إلى أن علاقته الإنسانية بجميع المنافسين علاقة كويسة وقائمة على الاحترام المتبادل.


كما أوضح أن برنامجه الانتخابي يركز على تفاصيل وآليات تنفيذ واضحة، وعلى رأسها معالجة مشكلة جريدة الوفد التي تستهلك أغلب موارد الحزب، وإعادة تنظيم الهياكل الداخلية، وإعادة النظر في اللائحة الحزبية بما يحد من صلاحيات رئيس الحزب في موضوع الفصل والإقصاء.


وأكد المرشح لرئاسة حزب الوفد على أن الانتخابات المقبلة مصيرية للحزب، وأن المطلوب من الوفديين هو الاختيار على أساس العقل والبرامج والقدرات على التنفيذ، حتى يخرج الحزب موحدًا وقادرًا على التقدم إلى الأمام دون انقسام أو تراجع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة