-
لا تصفية حسابات بعد اليوم.. والعمل السياسي السليم يبدأ بالنظر للأمام
-
بهاء الدين أبو شقة يقترح مناظرة مفتوحة بين مرشحي رئاسة الوفد بحضور الإعلام
-
حل الأزمة المالية معيار أساسي لاختيار رئيس الحزب القادم
-
المبنى ليس للبيع وحقوق الصحفيين مصونة
-
أبو شقة يتعهد: أول قراراتي عودة جميع المفصولين إلى حزب الوفد
-
بهاء الدين أبو شقة: لائحة جديدة للوفد ضرورة لإنقاذ الحزب واستمراره
قال المستشار بهاء الدين أبو شقة، أثناء تقدمه للترشح على مقعد رئاسة حزب الوفد، إن الدافع الحقيقي لترشحه ينبع من إيمانه العميق بأن الوفد هو بيت الأمة وبيت الوطنية الصادقة والأمينة، مؤكداً ضرورة أن يعمل جميع الوفديين بروح وإرادة رجل واحد ليظل الحزب عند ما يكنه له المصريون باعتباره ضمير الأمة.
وأكد أبو شقة في تصريحات صحفية، أن حزب الوفد ليس للوفديين فحسب، بل هو حزب المصريين جميعاً، مشيراً إلى أنه أقدم حزب سياسي في العالم، وأنه وُلد من رحم ثورة شعبية حقيقية، موضحاً أنه لا تتساوى مع هذه الثورة الشعبية إلا ثورة 30 يونيو 2013.
وأشار إلى أن حزب الوفد راسخ في ضمير المصريين عبر تاريخه الطويل، مضيفاً: "أشهد الله أني لم أفكر مجرد تفكير في الترشح، ولكن أديتها أمام الله أن ليس لي أي هدف سوى أن نكون أمام مسيرة قوية لهذا الحزب، وأن نقدم مشهداً يليق بتاريخه ونضاله، ليظل ضمير الأمة، لأنه الحزب الوحيد الذي حتى الآن الهلال يحتضن الصليب، وهذا دليل راسخ على الوحدة الوطنية".
وشدد المرشح لرئاسة الحزب، على أن الفترة القادمة ليست فترة تصفية حسابات، وليس أمام مجال أن تفرز هذه الانتخابات إلا صورة مشرفة لمبادئ حزب الوفد، مؤكداً أن الوفد حزب ديمقراطي، وأن ما تتفق عليه الأغلبية لابد أن ينصاع إليه الجميع، مطالباً بأن يكون حزب وفد قوي في الشارع المصري يقود معارضة حقيقية، باعتباره الحزب الوحيد المؤهل لذلك.
وأضاف أبو شقة أن النظام السياسي في مصر يقوم على التعددية السياسية والحزبية وفق المادة 5 من الدستور، موضحاً أن الفترة المقبلة تمثل أمانة وطنية كبيرة، ولابد أن يخرج الجميع منتصرين من هذه المعركة الديمقراطية، وأن يقدم الوفد نفسه للشارع المصري باعتباره حزباً عريقاً كان ومازال وسيكون حزباً قوياً.
وتابع قائلاً: "أقسم بالله أنا ما عايز حاجة، وكنت رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب لمدة خمس سنوات بالتزكية، وكنت وكيل مجلس الشيوخ، مؤكداً أن ترشحه ليس للمزايدة أو لتصيد الأخطاء، وأن العمل السياسي السليم يقتضي النظر للأمام وعدم الالتفات للوراء".
ووجه أبو شقة حديثه إلى السكرتير العام للحزب النائب ياسر الهضيبي، مطالباً بإجراء مناظرة بين المرشحين بعد غلق باب الترشح على رئاسة الحزب، على أن تكون مناظرة مفتوحة للجميع وتُعقد في بيت الأمة، ويكون الورق مكشوفاً بحضور كافة وسائل الإعلام.
وأكد ضرورة أن يطرح كل وفدي على نفسه سؤالاً محورياً قبل الانتخابات: هل تريد للوفد أن يستمر أم لا؟، موضحاً أن هذه الفرصة تمثل الفرصة الأخيرة، ولابد أن نكون أمام لائحة جديدة للحزب، وأن من يريد خوض الانتخابات يدخل أمام الجميع دون قفزات في مجهول، لأن الحزب لن يحتمل أي قفزات في مجهول.
وشدد أبو شقة، على ضرورة حل أزمة الحزب المالية، قائلاً إن من يقدر على حلها فحلال عليه رئاسة الحزب، كما تناول أوضاع جريدة الحزب مؤكداً أنها لابد أن تغلق مع الحفاظ الكامل على حقوق الصحفيين، مشيراً إلى أن هذا المبنى ليس للبيع، وهو ما رد عليه فؤاد بدراوي نائب رئيس الحزب قائلاً: لا.. على جثتنا.
وأضاف المرشح على رئاسة الوفد، أن مسألة الترشح للانتخابات تحتاج تفكيراً عميقاً ممن يترشح، وتفكيراً أعمق ممن ينتخب، مؤكداً أنه في حال فوزه في الانتخابات فإن أول قرار له سيكون عودة جميع المفصولين إلى صفوف الحزب.
كما أكد أنه لو نجح في الانتخابات فسيتم تشكيل لجنة من الحزب وخبراء حسابيين لفحص ماليات الحزب وأعماله منذ عام 2000 حتى الآن، مشدداً على أن البداية الجديدة تقتضي عودة الطيور المهاجرة مرة أخرى للحزب ليعود الوفد موحداً وقوياً.



