الصحف العالمية اليوم: مساعد ترامب يزعم «حق أمريكا الشرعى» فى جرينلاند والدنمارك تحذر من انهيار الناتو.. اللوردات البريطانى يناقش تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية.. ثلوج وشلل تام وفوضى غير مسبوقة تربك مطارات أوروبا

الثلاثاء، 06 يناير 2026 02:06 م
الصحف العالمية اليوم: مساعد ترامب يزعم «حق أمريكا الشرعى» فى جرينلاند والدنمارك تحذر من انهيار الناتو.. اللوردات البريطانى يناقش تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية.. ثلوج وشلل تام وفوضى غير مسبوقة تربك مطارات أوروبا الرئيس الامريكى دونالد ترامب

كتبت ريم عبد الحميد – رباب فتحى – فاطمة شوقى

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، قضايا عديدة قى مقدمتها: مساعد ترامب يزعم «حق أمريكا الشرعى» فى جرينلاند والدنمارك تحذر من انهيار الناتو.. مجلس اللوردات البريطانى يناقش تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية..

الصحف الأمريكية:
مساعد ترامب: جرينلاند تنتمى بشكل شرعى لأمريكا


قال ستيفن ميلر، أحد كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن جرينلاند تنتمي بشكل شرعي إلى الولايات المتحدة، وأن إدارة ترامب يمكنها الاستيلاء على الأراضي الدنماركية شبه المستقلة إذا أرادت ذلك.


وفى تصريحات لشبكة سي إن إن، قال ميلر، بعد أن سُئل مراراً وتكراراً عما إذا كان يستبعد استخدام القوة العسكرية،: «لن يقاتل أحد الولايات المتحدة عسكرياً بشأن مستقبل جرينلاند».


وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن تصريحات ميلر جزء من حملة صريحة من جانب مساعد ترامب، الذي كان لفترة طويلة لاعبًا قويًا من وراء الكواليس في سياسة الإدارة الحالية لتبرير الإمبريالية الأمريكية ورؤية لنظام عالمي جديد يمكن للولايات المتحدة من خلاله الإطاحة بالحكومات الوطنية بحرية والاستيلاء على الأراضي والموارد الأجنبية طالما كان ذلك في المصلحة الوطنية.

وقال: «نحن نعيش في عالم، في العالم الحقيقي، تحكمه القوة، تحكمه القوة، تحكمه القوة»، مضيفاً أن هذه هي القوانين الحديدية للعالم منذ بداية الزمن.

وجاءت تصريحات ميلر  بعد أن نشرت زوجته صورة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع تشير إلى أن الولايات المتحدة ستسيطر قريبًا على جرينلاند، مع تجديد ترامب لجهوده الخاصة في الجزيرة.

وأوضحت نيويورك تايمز أن استيلاء الولايات المتحدة على جرينلاند بالقوة من شأنه أن يمزق الاتفاق الأساسى الذي يدعم حلف الناتو العسكري، والذي تعد الدنمرك والولايات المتحدة من الأعضاء المؤسسين له. وبموجب هذه المعاهدة، يتم التعامل مع أي هجوم على أي عضو على أنه هجوم على جميع الأعضاء. وكان ترامب قد قال في وقت سابق إنه لا يستبعد استخدام الجيش للسيطرة على جرينلاند.

كما ردد  ميلر نية ترامب في حكم فنزويلا واستغلال احتياطاتها النفطية الهائلة، بعد الهجوم الامريكى الذى أسفر عن اختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته من كاراكاس. وقال ميلر: «إن الولايات المتحدة الأمريكية تدير فنزويلا»، رافضاً المعاهدات الدولية التي تكرس حق أي دولة في الاستقلال والسيادة باعتبارها مبادئ دولية.

واعتبرت نيويورك تايمز أن ميلر عبر عن التاريخ المظلم للولايات المتحدة التي حكمت الدول الأضعف والأصغر في أمريكا اللاتينية من خلال استعراض قوتها العسكرية. وأكد ميلر أن الحصار العسكري الأمريكي على فنزويلا، والتي يبلغ عدد سكانها 28 مليون نسمة سيمنح الولايات المتحدة السيطرة على البلد الواقع فى أمريكا الجنوبية.

تحذير من الدنمارك لترامب: الاستيلاء على جرينلاند يعني نهاية الناتو

حذرت رئيسة وزراء الدنمارك، ميتي فريدريكسن، يوم الاثنين، الولايات المتحدة من أن السيطرة الأمريكية على جرينلاند ستؤدي إلى انهيار حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن تحذير فريدريكسن جاء ردًا على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتجددة لضم هذه الجزيرة القطبية الشمالية الاستراتيجية الغنية بالمعادن إلى السيطرة الأمريكية. وتزامن ذلك مع العملية العسكرية التي تم تنفيذها في فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقد أثارت العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية في جنح الظلام في كاراكاس، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته فجر السبت، صدمة عالمية. وزادت من المخاوف في الدنمارك وجرينلاند، التي تُعد إقليمًا شبه مستقل تابعًا للمملكة الدنماركية، وبالتالي عضوًا في حلف الناتو.

وانتقدت فريدريكسن ورئيس وزراء جرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، تصريحات ترامب بشدة، وحذرا من عواقب وخيمة. وأعرب العديد من القادة الأوروبيين عن تضامنهم معهما.
وقالت فريدريكسن لقناة TV2 الدنماركية يوم الاثنين: "إذا اختارت الولايات المتحدة مهاجمة دولة أخرى من دول الناتو عسكريًا، فسيتوقف كل شيء، أي بما في ذلك حلف الناتو الخاص بنا، وبالتالي الأمن الذي تم توفيره منذ نهاية الحرب العالمية الثانية".

وكان ترامب قد دعا مرارًا وتكرارًا، خلال فترة انتقاله الرئاسي والأشهر الأولى من ولايته الثانية، إلى فرض سيادة الولايات المتحدة على غرينلاند، ولم يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة. وقد أدت تصريحاته يوم الأحد، ومنها ما قاله "لنتحدث عن جرينلاند بعد 20 يومًا"، إلى إثارة المخاوف من أن الولايات المتحدة قد تخطط لتدخل في جرينلاند في المستقبل القريب.

وقالت فريدريكسن أيضًا إنه "يجب أخذ ترامب على محمل الجد" عندما يقول إنه يريد جرينلاند. وأضافت: "لن نقبل وضعًا يُهددنا نحن وجرينلاند بهذه الطريقة".

وفي مؤتمر صحفي يوم الاثنين، قال نيلسن إن جرينلاند لا يمكن مقارنتها بفنزويلا. وحث ناخبيه على التزام الهدوء والوحدة، وقال: "لسنا في وضع نتوقع فيه سيطرة على البلاد بين عشية وضحاها، ولهذا السبب نصر على التعاون الجيد".

أسوشيتدبرس: النظام الدولى ما بعد الحرب العالمية الثانية مهدد بالانهيار

عاد مصطلح الإمبريالية الأمريكية ليتردد بقوة بعد العملية التي نفذتها الولايات المتحدة فى فنزويلا مطلع هذا الأسبوع، والتي أسفرت عن اختطاف رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى الولايات المتحدة وبدء محاكمتهما بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.

لم يكن الأمر قاصراً على فنزويلاً فقط، بل كانت لهجة التصعيد من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسئولى إدارته وتهديداته لدول أخرى ذات سيادة بمصير مشابه، سبباً فى إثارة المخاوف من عودة الإمبريالية الأمريكية، هذه المرة دون غطاء من مبررات واهية سواء أسلحة دمار شامل أو محاربة الاستبداد، ولكن بحديث واضح وصريح عن المصالح الأمريكية سواء نفط أو معادن أو ما إلى ذلك.

وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية سلطت الضوء على ما أثاره اختطاف مادورو من حالة من عدم الارتياح بشان الإطار القانوني الدولى. وقالت الوكالة إنه من بين أنقاض حربين عالميتين كارثيتين في القرن الماضي، تضافرت جهود الدول لبناء صرح من القواعد والقوانين الدولية. وكان الهدف منع نشوب صراعات مماثلة في المستقبل.

لكن يبدو الآن أن هذا النظام العالمي، الذي يتمركز في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بالقرب من قاعة المحكمة التي مثل فيها نيكولاس مادورو أمامها يوم الاثنين بعد عزله من السلطة في فنزويلا، أصبح مُهددًا بالانهيار، إذ تعود عقيدة "القوة هي الحق" لتفرض نفسها بقوة على الساحة الدولية.

وكانت روزمارى ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة قد قالت لمجلس الأمن الدولى أمس، الاثنين، إن «صون السلم والأمن الدوليين يعتمد على التزام جميع الدول الأعضاء المستمر بالتقيد بجميع أحكام ميثاق الأمم المتحدة».

من جانبه، يصر ترامب على أن اعتقال مادورو كان «قانونيًا»، وزعمت إدارته أن عصابات المخدرات التي تعمل انطلاقاً من فنزويلا هي مقاتلون غير شرعيين، وقال إن الولايات المتحدة الآن في «صراع مسلح» معهم.

وتعني عملية اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس من منزلهما في قاعدة عسكرية بالعاصمة كاراكاس أنهما يواجهان اتهامات بالمشاركة في مؤامرة إرهاب مخدرات. وقد دافع سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، عن العملية العسكرية ووصفها بأنها «عملية إنفاذ قانون دقيقة ومبررة».

وتلفت أسوشيتدبرس إلى أن خطوة فنزويلا تأتى ضمن استراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب، التي نُشرت الشهر الماضي، والتي تُحدد استعادة «الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي»، كهدف رئيسي لولاية الرئيس الأمريكي الثانية في البيت الأبيض.

بعد يوم واحد فقط من عملية فنزويلا، وجه الرئيس ترامب إنذارًا لجارتها، كولومبيا، ورئيسها جوستافو بيترو.

وقال ترامب إن كولومبيا «يحكمها رجل مريض يُحب تصنيع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة». وفرضت إدارة ترامب عقوبات في أكتوبر الماضى على بيترو وعائلته وأحد أعضاء حكومته بتهم التورط في تجارة المخدرات العالمية.

الصحف البريطانية

ديدان فى الطعام.. وعفن وفئران.. أين يحتجز مادورو فى نيويورك؟

من شكاوى العنف والاكتظاظ إلى الطعام الذي يكاد يكون غير صالح للاستهلاك البشري، يواجه مركز الاحتجاز الفيدرالي بنيويورك انتقاداتٍ على مدى عقود، ولكن يبدو أن تقارير حول احتجاز رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو فيه بعد اعتقاله من خلال عملية عسكرية أمريكية، أعادت المركز إلى دائرة الضوء».


ووفقا لصحف مثل «تليجراف» البريطانية، صدرت العديد من هذه الشكاوى من محتجزين مثل شون كومز، وجيسلين ماكسويل، وآر كيلي، على سبيل المثال لا الحصر.

ومن شكاوى الطعام إلى النظافة والسلامة، وُصف المركز بأنه "جحيم على الأرض"، حتى أن نزلاء توفوا في السجن، واندلعت مشاجرات، وعانى من نقص في الموظفين منذ افتتاحه في التسعينيات.

واعتبرت الصحيفة أن جزء من المشكلة يكمن في كونه مركز الاحتجاز الوحيد في مدينة نيويورك منذ إغلاق مركز مانهاتن الإصلاحي عام 2021.

وأدّعى شون «ديدي» كومز أن السجن يُقدّم طعامًا منتهي الصلاحية ومليئًا بالديدان، وطالب بنقله من «البيئة اللاإنسانية».

وذكر المغني آر. كيلي أنه أثناء خضوعه للمراقبة خشية انتحاره، تعرّض لعقوبات قاسية، مثل إجباره على تناول الطعام بدون أدوات.

ثم وصفت جيسلين ماكسويل - صديقة الملياردير الأمريكي المدان بالإتجار بالجنس، جيفرى ابستين والذى توفى فى سجنه فى 2019-  مياه الصرف الصحي الخام والعفن والفئران في زنزانتها.

وحاول مسئولو المدينة، بمن فيهم النائب دان جولدمان الذي أدلى بتصريحات علنية الصيف الماضي، القيام بجولة تفقدية للأوضاع داخل السجن، لكنهم فشلوا.
ويُعرف مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين بسمعته السيئة، إذ يُصنف من بين أسوأ السجون الفيدرالية في البلاد، بسبب تكرار التحقيقات المتعلقة بإساءة معاملة السجناء وسوء ظروف الاحتجاز.

وقبيل محاكمة مغني الراب ديدي العام الماضي، دفع محاموه بأن عدة محاكم في المنطقة أقرت بعدم ملاءمة ظروف المركز للاحتجاز قبل المحاكمة، مشيرين إلى مقتل أحد النزلاء خلال الصيف الماضي، إضافة إلى انتحار ما لا يقل عن أربعة سجناء خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

ويُعد هذا السجن من أكثر المؤسسات الإصلاحية إثارة للجدل، إذ يضم نحو 1300 سجين من الرجال والنساء، ويقع في مبنى شاهق بين الواجهة البحرية لبروكلين وأحد الطرق السريعة، مع إجراءات أمنية مشددة ومساحات محدودة للأنشطة الترفيهية.

كما وُجهت اتهامات إلى عدد من الحراس بالتستر على حوادث اعتداء، عبر تقديم تقارير كاذبة بشأن وقائع ضرب تعود إلى عامي 2002 و2006.

وشهد السجن أيضًا فضيحة اعتداءات جنسية، بعدما أسفر تحقيق أُجري عام 2018 عن إدانة ثلاثة ضباط بالاعتداء الجنسي على سجينات، من بينهم ضابط برتبة ملازم ثبت تورطه في اغتصاب إحدى السجينات بشكل متكرر.

 

وفي عام 2019، أثار المركز موجة غضب واسعة بسبب تدهور أوضاعه، عقب انقطاع التيار الكهربائي لمدة أسبوع كامل، ما أدى إلى توقف التدفئة والإضاءة خلال أحد أكثر أسابيع الشتاء برودة.

ونقل أعضاء في الكونجرس، عقب زيارة ميدانية للمنشأة، وصفهم للأوضاع بأنها «جحيم على الأرض» و«غير إنسانية»، مشيرين إلى احتجاز السجناء لفترات طويلة داخل الزنازين، وسماع طرقات متكررة طلبًا للمساعدة.

 

مجلس اللوردات البريطانى يناقش تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية

ناقش مجلس اللوردات البريطاني أمس الاثنين بيان البيت الأبيض حول تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية المنشور فى 24 نوفمبر 2025، للوقوف على ما إذا كانت المملكة المتحدة تعتزم اعتماد تصنيف مماثل، وأكد ممثل الحكومة فى الجلسة أن استراتيجية الحكومة تجاه التهديدات في المملكة المتحدة تخضع لمراجعة مستمرة وتعمل وزارة الداخلية على تقييم التهديدات والعمل عن كثب مع مجموعة واسعة من الخبراء والشركاء.

وقال اللورد هانسون، وزير الدولة فى وزارة الداخلية البريطانية، وفقا لموقع مجلس اللوردات، إن الحكومة لا تُعلّق على تفاصيل المسائل الأمنية والاستخباراتية، بما في ذلك ما إذا كانت منظمة معينة قيد النظر في الحظر أم لا. ولكنه أكد أن استراتيجية الحكومة تجاه التهديدات في المملكة المتحدة لمراجعة مستمرة.

وأضاف أنه يُمكن استخدام طيف واسع من الجرائم والصلاحيات لمواجهة خطر التطرف، بما في ذلك أي محاولات من جانب جماعة الإخوان للقيام بأعمال تُخالف مصالح المملكة المتحدة. ويشمل ذلك صلاحيات تنظيم الجمعيات الخيرية والنظر في شئون البث والتعليم والهجرة. كما يشمل جرائم أخرى، مثل التحريض على الإرهاب وجرائم الإخلال بالنظام العام. وأكد أن الحكومة ستواصل مراقبة ذلك، وإذا لزم الأمر، ستتخذ السلطات المختصة - الشرطة أو أجهزة الأمن - الإجراءات اللازمة.

ومن جانبه، رد عليه اللورد جودسون من حزب المحافظين، قائلا إن المسألة ليست استخباراتية  فحسب، بل مسألة سياسية تتعلق بالأجندة الطائفية لجماعة الإخوان ، التي تعتقد إدارة ترامب أنها متورطة أيضًا في أعمال إرهابية. وأكد أن المسألة لا تقتصر على إدارة ترامب وحدها قائلا:  أصدر جميع حلفائنا الأوروبيين الرئيسيين تقارير عن جماعة الإخوان ، مثل وزارة الداخلية الفرنسية العام الماضي، والحكومة الفيدرالية الألمانية وهيئاتها - جهاز حماية الدستور.

وتساءل: لماذا تُعتبر بلادنا الآن حالة شاذة لعدم تقديمها تحليلًا وافيًا للبلاد حول حجم التهديد الذي تُمثله هذه المنظمة محليًا ودوليًا؟.

وأجابه ممثل الحكومة اللورد هانسون قائلا: لم يكتمل تقرير إدارة ترامب بعد. ونحن نُبقي مسألة الحظر قيد المراجعة. سنراقب دائمًا التهديدات الصادرة من أي منظمة ونتخذ الإجراءات المناسبة. لدينا عدد من الخيارات التشريعية والأمنية للتعامل مع ذلك، لكننا لن نعلق على مسألة الحظر تحديدًا في الوقت الراهن.

ومن جانبها، قالت البارونة فيرما من حزب المحافظين إن جماعة الإخوان فى المملكة المتحدة تثير القلق نظرا لنفوذها الحالي على المنظمات في بريطانيا.

ومن جانبه، قال اللورد والني من حزب المحافظين إن الحكومة عليها أن تُدرك الخطر الذي تُشكّله جماعة الإخوان والمنظمات التابعة لها ولا سيما «سعيها الدؤوب والممنهج لتقويض المؤسسات الديمقراطية تحقيقًا لهدفها الأسمى المتمثل في استبدال الديمقراطية بالخلافة».

الصحف الإيطالية والإسبانية
ماريا ماتشادو تتوعد بالعودة السريعة لفنزويلا.. تفتح النار على ديلسى رودريجيز


تعهدت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، بالعودة إلى بلادها «في أقرب وقت ممكن»، وشنت  هجومًا حادًا على الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، وفقا لصحيفة لاراثون الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ماتشادو عقد أولى مقابلاتها منذ قيام قوات عسكرية أمريكية باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو واقتياده قسرًا خارج العاصمة كراكاس فجر السبت الماضي، فى عملية وُصفت بالجريئة وشهدت قصفًا فى مناطق من العاصمة الفنزويلية.


وقالت ماتشادو: «أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن»، وذلك رغم تصريحات لاحقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوحت باستبعادها من مسار الانتقال السياسي في المرحلة المقبلة.


ووجهت زعيمة المعارضة اتهامات مباشرة إلى ديلسي رودريجيز، التي أدت اليمين الدستورية يوم الاثنين رئيسة مؤقتة للبلاد خلفًا لمادورو، معتبرة أنها «إحدى المهندسات الرئيسيات للتعذيب والاضطهاد والفساد وتجارة المخدرات» في فنزويلا.


وكانت رودريجيز تشغل منصب نائبة الرئيس في عهد مادورو، الذي يخضع حاليًا لمحاكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، كما أعلنت استعدادها للتعاون مع واشنطن خلال المرحلة المقبلة.


وأضافت ماتشادو أن رودريجيز «مرفوضة من الشعب الفنزويلي»، مؤكدة أن غالبية الناخبين يقفون إلى جانب المعارضة، وقالت: «في انتخابات حرة ونزيهة، سنفوز بأكثر من 90% من الأصوات، ولا يساورني أي شك في ذلك».

كما أكدت أن «فنزويلا حرة» ستتحول إلى «مركز الطاقة في القارة الأمريكية»، متعهدة بتفكيك «كل البُنى الإجرامية» التي ألحقت الضرر بالشعب الفنزويلي على مدار السنوات الماضية.
وفي المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، عقب اعتقال مادورو، استعداده للعمل مع ديلسي رودريجيز، بشرط تحقيق أهداف واشنطن، وعلى رأسها إعادة فتح فنزويلا أمام شركات النفط الأمريكية لاستغلال احتياطاتها الضخمة من الخام، التي تُعد الأكبر في العالم.

 

ثلوج وشلل تام.. فوضى غير مسبوقة تربك مطارات أوروبا

تشهد مطارات أوروبا، اليوم 6 يناير ،  حالة غير مسبوقة من الاضطرابات والفوضى في حركة السفر الجوي، حيث أثرت مجموعة من العوامل على ملايين المسافرين وأجبرت شركات الطيران على تعديل خططها الجوية بشكل شامل.


ووفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية فإن السبب الرئيسي لهذه الفوضى هو الطقس الشتوي القاسي الذي ضرب أجزاء واسعة من القارة، وخاصة الثلوج الكثيفة والظروف الجوية الصعبة في فرنسا وهولندا وبريطانيا والدول المجاورة، وهذا الوضع مستمر منذ بداية العام الجديد 2026.
أدت الثلوج إلى إغلاق مدرجات في بعض المطارات الحيوية مثل مطار ليفربول في إنجلترا وإلغاء مئات الرحلات في مطار سخيبول بهولندا، مما تسبب في ازدحام المسافرين وانتظارهم لساعات طويلة داخل صالات الانتظار.

في المدن الفرنسية الكبرى مثل باريس، اضطرت الجهات المختصة إلى طلب إلغاء حوالي 15% من الرحلات في مطاري شارل ديجول وأورلي نتيجة تراكم الثلوج وتعطل العمليات التشغيلية حفاظًا على السلامة، وهو ما أثر بشكل كبير على جدول الرحلات خلال اليوم.
 

اضطرابات تشغيلية وخلل فى الاتصالات

إلى جانب الطقس، تواجه بعض الدول اضطرابات تقنية وأعمال تشغيلية، فبعد خلل في نظام الاتصالات واتباع وسائل مراقبة الحركة الجوية في اليونان يوم 4 يناير، تعطلت الرحلات في أثينا وثيسالونيكي، مما أدى إلى تراجع كبير في تنسيق عمليات الإقلاع والهبوط رغم عودة بعض الخدمات تدريجيًا.
ولا يقتصر تأثير الاضطرابات على بلد واحد؛ فقد سجلت فرنسا تأخيرات وإلغاءات في مئات الرحلات الجوية في مطارات متنوعة مثل باريس ونيس وليون، مما زاد من حدة الفوضى بالنسبة للمسافرين العابرة والمغادرة.


كما أسفرت الظروف الجوية نفسها عن تأجيل وإلغاء رحلات في سويسرا، كبضع العشرات في مطاري زيورخ وجنيف، مع تأثيرات واضحة على شركات الطيران الكبرى والرحلات المتصلة.
في المجمل، تعكس هذه الاضطرابات الجوية والتقنية تحديات كبيرة تواجه النقل الجوي الأوروبي في بداية العام الجديد، وتضع ضغوطًا كبيرة على البنية التحتية للمطارات وشركات الطيران، مع دعوات للمسافرين إلى المتابعة الدقيقة لحالة رحلاتهم والتخطيط المسبق.

 

المكسيك تعزز دور الجيش لتفادى سيناريو ترامب وفنزويلا المظلم

تستعد المكسيك في عام 2026 لدخول مرحلة حاسمة فيما يخص الأمن الوطني والدفاع، وسط تحركات واسعة لتعزيز دور القوات المسلحة بعد الإصلاحات الكبيرة في السنوات الماضية،  يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد المخاوف الإقليمية والدولية، ولا سيما بعد الأزمة الأخيرة في فنزويلا وتدخلات من قوى خارجية، واعتقال الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو على أيدى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، والتي جعلت الحكومة المكسيكية تسعى إلى تفادي أي سيناريو مشابه قد يهدد السيادة الوطنية.

 

رفع ميزانية الدفاع الوطنى وتعزيز قدرة الجيش

وفق تقرير نشرته Infodefensa.com، سترتفع ميزانية الدفاع الوطني من نحو 158.3 مليار بيزو في 2025 إلى 170.8 مليار بيزو في 2026، أي بزيادة حوالي 7.8%، وهو ما يعكس رغبة الدولة في تعزيز القوة العسكرية وتحديث قدرات الجيش والبحرية على حد سواء. من هذا المبلغ، يُتوقع تخصيص حوالي 5.1 مليار بيزو لمشاريع تطوير المعدات والعتاد العسكري، في خطوة لتعزيز جاهزية القوات لمواجهة أي تهديد داخلي أو خارجي.
عام 2026 يمثل أيضًا بداية دمج الحرس الوطني ضمن ميزانية وزارة الدفاع المكسيكية بعد نقله من الإدارة المدنية، وهو ما يعزز قدرة الجيش على تولي مهام الأمن الداخلي بشكل أوسع دون المساس بالإطار القانوني والدستوري. كما ستستفيد وزارة البحرية من زيادة الميزانية لتوسيع مشروع ممر تيخوانتيبك بين المحيطين، والإشراف على مطار مكسيكو الدولي وبعض الموانئ، والسيطرة على الجمارك في هذه المواقع.

من التحديات الكبرى التي تنتظر القوات المسلحة في هذا العام، منها  زيادة التنسيق بين مهام الأمن الداخلي والدفاع الوطني، وتطوير التعاون مع شركاء دوليين، لا سيّما الولايات المتحدة، استعدادًا للأحداث الكبرى مثل كأس العالم 2026، حيث سيتطلب تأمين المدن المستضيفة جهودًا مشتركة بين القوات العسكرية والمدنية.

كما أظهر التقرير أن القوات المسلحة ستواصل تحديث قدراتها الأرضية والجوية والبحرية، مع إدخال تقنيات حديثة مثل الدرونز لتعزيز الاستجابة السريعة والرقابة الاستراتيجية، بما يجعل المكسيك أكثر استعدادًا لأي تحديات محتملة في المستقبل.

باختصار، يمثل 2026 عامًا مفصليًا للمكسيك، حيث تعزيز الجيش والحرس الوطني يمثل خطوة استباقية لحماية البلاد والحفاظ على سيادتها ومنع أي سيناريو محتمل يشبه فنزويلا أو تدخلات خارجية غير مرغوبة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة