رحل منذ ساعات المخرج المجرى الكبير بيلا تار، بالمجر عن عمر ناهز 70 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا سينمائيًا خالدًا غيّر مفاهيم الزمن والصورة في الفن السابع.
ومع تواجد تار في مهرجان القاهرة السينمائى الدولى في دورته الـ 44 خلال عام 2022، كشف عن مجموعة من أبرز آرائه حول صناعة السينما، والتي جاءت كالتالى..
الحرية والتراجيديا
كشف بيلا تار أن التراجيديا الحقيقية في حياة الإنسان تبدأ عندما يفقد حريته ولا يستطيع أن يكون نفسه، مؤكدًا أن احترام الحياة الشخصية لكل إنسان هو جوهر أي عمل فني صادق.
صناعة السينما وتنوعها
أوضح بيلا تار أن السينما مثل الطعام، فهناك أفلام سريعة الالتهام، وأخرى عميقة وثقيلة، مشددًا على أنه لا يحكم على تجارب زملائه، بل يؤمن بضرورة احترام كل صانع سينما وخياره الفني.
رسالة للشباب وصنّاع الأفلام
أكد تار أن المخرج الشاب لا يجب أن ينظر لمن حوله، بل عليه أن يتبع مشاعره فقط، لافتًا إلى أن الفيلم يمكن صناعته حتى بهاتف محمول، طالما يعبر بصدق عن شخصية صانعه، ولا توجد وصفة ثابتة لصناعة السينما.
رحلته والصعوبات
أشار تار عن بداياته المهنية إلى أنه واجه ضغوطًا لحذف مشاهد من أفلامه، لكنه رفض التنازل عنها، معتبرًا أن الدفاع عن الرؤية الفنية يتطلب شجاعة، وأن الفن الحقيقي يبقى بينما ينسى الناس السياسيين.
العمل مع الممثلين
قال تار إنه يختار ممثليه بناءً على شخصياتهم الحقيقية، مؤكدًا أن الثقة المتبادلة هي الأساس في تعاونه معهم، واصفًا فريق عمله بأنهم عائلته الحقيقية.
أسلوبه السينمائي
أكد تار أن صناعة الأفلام تشبه الطبخ، فالوصفة قد تكون واحدة، لكن النتيجة تتغير حسب المكونات المتاحة، مضيفًا أنه لا يهتم ولا يعرف الكثير عن أفلام الأبطال الخارقين.