أكد القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، انتهاء كافة الاستعدادات داخل كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة، لاستقبال قداس عيد الميلاد المجيد الذي يترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
ووصف المتحدث باسم الكنيسة، في مداخلة هاتفية مع برنامج اليوم عبر فضائية dmc، المشهد في العاصمة الجديدة بأنه مظاهرة محبة، حيث يتواجد المصريون من كافة الأطياف، وعلى المستويين الرسمي والشعبي، ليقدموا للعالم أيقونة مصرية خالصة تنفرد بها مصر في تجسيد معاني التواصل والود.
وعن طقوس الصلاة، أوضح القمص موسى، أن الاحتفال الديني يرتكز جوهره على القداس الإلهي، الذي سيتضمن أجزاءً خاصة بميلاد السيد المسيح، لافتاً إلى أن الصلوات ستُتلى بالطريقة اللحنية المعروفة بالفرايحي، والتي تتميز بنغمات تبعث على البهجة والانطلاق والسرور في نفوس المصلين.
وحول الرسائل التي يحملها العيد هذا العام، شدد المتحدث الرسمي على أن الرسالة الجوهرية هي تجديد الأمل؛ مشيراً إلى حاجة الجميع المستمرة لجرعات مشجعة تعيد شحن الطاقة وتجدد الثقة لمواجهة ضغوط الحياة والإحباطات اليومية، ومواصلة العمل الدؤوب.
واختتم القمص موسى إبراهيم تصريحاته برسالة إلى جموع المصريين، دعاهم فيها إلى النظر لحال الوطن واستقراره مقارنة بما آلت إليه أوضاع دول محيطة، مؤكداً أن تكاتف المصريين وتماسك نسيجهم الواحد هو الحصن الذي حفظ الوطن، وجعل كل مواطن يطمئن على حياته ومستقبله على هذه الأرض.