ابتكار جديد بشكل فوطة صحية للتنبؤ بأمراض الرحم ومتلازمة تكيس المبايض

الثلاثاء، 06 يناير 2026 09:00 م
ابتكار جديد بشكل فوطة صحية للتنبؤ بأمراض الرحم ومتلازمة تكيس المبايض ابتكار يتبأ بأمراض الرحم

كتبت: دانه الحديدى

أعلنت إحدى الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الصحية، تطوير جهاز لقياس الهرمونات، بشكل فوطة صحية،  يتنبأ بالإصابة بالأمراض المختلفة، وبحسب موقع " the verge"، تم عرض هذا الابتكار الجديد بمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 ، المقام بالولايات المتحدة الامريكية، وهو عبارة عن فوطة صحية للدورة الشهرية، مزودة بقنوات دقيقة تجمع الدم، للتعرف على مستويات هرمون  FSH.

طريقة عمل الابتكار الجديد

يعد الإبتكار عبارة عن فوطة صحية ، تُستخدم أيضًا كاختبار هرموني منزلي لهرمون تحفيز الجريبات (FSH)، على أن تتمكن المستخدمات من الاطلاع على النتائج مباشرةً من الفوطة، أو التقاط صورة باستخدام تطبيق  مخصص للحصول على مزيد من المعلومات.

تقول ميراي تايفون، الرئيسة التنفيذية للشركة صاحبة الابتكار: "إن فائدة دمج اختبار الهرمونات في الفوطة الصحية، تكمن في كونها منتجًا صحيًا تستخدمه النساء أثناء الدورة الشهرية بالفعل. إلا أن التحدي يكمن في أن الدم يميل إلى الجفاف بسرعة، موضحة أنه في اختبارات الدم المنزلية الأخرى، غالبًا ما يتعين على المستخدمات تخفيف العينة بمحلول، ولدمج هذا النوع من الاختبارات في الفوطة الصحية، كان على الشركة محاكاة هذه العملية بتصميم رقيق وسهل الارتداء.

تتكون الفوطة من طبقتين، الأولى هي طبقة امتصاص الشعيرات الدموية التي تسحب الدم وتُصفّي الجزيئات العالقة، أما الثانية فهي طبقة تفاعل المؤشرات الحيوية، وتحتوي على مواد كيميائية مُثبّتة تتفاعل مع الدم للكشف عن هرمون FSH ببساطة، وعندما يحين وقت استبدالها، يمكنكِ الاطلاع على النتائج.

إلى ماذا تشير نتائج الإختبار
 

تظهر النتائج على ظهر الفوطة في نافذة شفافة، بشكل يشبه اختبار الحمل أو اختبار كوفيد-19، قد تشير المستويات المرتفعة من هرمون FSH إلى انخفاض مخزون المبيض، أو مشاكل في الخصوبة، أو حالات مرضية مثل متلازمة تكيس المبايض.

على الرغم من إمكانية استخدام الفوط الصحية يوميًا خلال الدورة الشهرية، إلا أنها مصممة للاستخدام في اليوم الثاني أو الثالث، وبحسب احتياجات المستخدمة، يمكن استخدامها لعدة أشهر بشكل متواصل أو متقطع.

وتكمن الفكرة فى تمكين النساء من معرفة معلومات مهمة عن صحتهم، من خلال مستويات هرمون FSH لديهن، والذي يُعد مؤشرًا على مستويات الخصوبة، وعدم انتظام الدورة الشهرية، والأنماط الهرمونية، قد يكون ذلك مفيدًا لمن يرغبن في الحمل، أو لعلاج حالات هرمونية مثل متلازمة تكيس المبايض، أو لمن يشتبهن في دخولهن مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وهي الفترة الانتقالية بين سنوات الخصوبة وانقطاع الطمث، ويعد إن المستخدم المثالي لهذا الاختبار هو من تتراوح أعمارهن بين الثلاثينيات والخمسة والأربعين عامًا تقريبًا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة