مغلق فى الشتاء.. روايات حملت اسم الفصل فى عناوينها

الإثنين، 05 يناير 2026 09:00 ص
مغلق فى الشتاء.. روايات حملت اسم الفصل فى عناوينها غلاف رواية مغلق في الشتاء

كتب محمد فؤاد

يعد فصل الشتاء من أكثر الفصول المحرضة على القراءة، فمع بدء برودة الجو وانخفاض درجات الحرارة يفضل الكثيرون القراءة فى الليالى الباردة الطويلة، وهناك العديد من الروايات الأدبية استلهمت أحداثها وعناوينها من اسم الفصل، وبنت مسرح أحداثها على أيام هذا الفصل، ومنها:

مغلق في الشتاء

رواية مغلق في الشتاء من تأليف يورن لير هيورست، وترجمة دينا محمود عز، وتدور أحداثها حول مفتش الشرطة ويليام ويستينج الذي وجد نفسه ضمن قضية جديدة يحلها، يتطلع أوفه باكيرود، الذي انفصل حديثاً ويشعر بخيبة أمل شديدة، إلى قضاء عطلة نهاية أسبوع هادئة أخيرة في منزله الصيفي قبل إغلاقه للشتاء، ولكن عندما يغادر السياح، يصل زوار أقل ترحيباً، يتعرض كوخ باكيرود للسرقة والتخريب، وفي الكوخ المجاور، يكتشف جثة رجل تعرض للضرب حتى الموت، شهد مفتش الشرطة ويليام ويستينج جرائم قتل بشعة من قبل، لكن اليأس الذي يراه في هذه الجريمة الأخيرة هو أمر جديد، على عكس رغباته، تقرر ابنته لاين البقاء في أحد الأكواخ الصيفية عند مصب المضيق البحري، لا يقل قلق ويستينج عندما يكتشفون المزيد من الجثث على الأرخبيل المهجور، وفي الوقت نفسه، تتساقط طيور ميتة من السماء.

مغلق فى الشتاء
مغلق فى الشتاء

حكاية الشتاء

رواية حكاية الشتاء من تأليف بول أوستر، حيث تبدأ الحكاية هنا.. في جسدك.. وهنا أيضاً سينتهي كلّ شيء، حكايةٌ شتائيةٌ نحن أبطالها، في جميع الأمكنة والأزمنة، يروي لنا بول أوستر من خلالها أحداثنا اليومية التي نحسبها للوهلة الأولى عادية مألوفة، ليشعرنا فجأة كم هي مؤثّرة وفاعلة وقادرة على قلب موازيننا وأحلامنا وحصادنا كله، زلّة قدم أو لسان قد تفضي بنا إلى الموت، يدٌ تتناغم مع باقي أعضاء الجسد وتقف وراء إبداعنا وعظمته، هي نفسها اليد العادية البسيطة التي بها نأكل ونسّرح شعورنا ونصفع أو نصافح، كاتبٌ سارق يستدرجك إليه لأنك تحسب أنه يتحدّث عنك، عن حبك وصداقاتك وحياتك وموتك، ذاك الموت الذي تتعدد طرائق حدوثه، من ميتة عبثية الى أخرى في غير أوانها وثالثة متوقعة بل منتظرة، لكنها تبقى كلها موجعة، هو كاتبٌ مخادعٌ بالتأكيد، يأخذنا في رحلة حلوة ومرة كالحياة؛ تشدّنا وتقلقنا، تهزّنا، تضحكنا، تبكينا، وتترك أشدّ الأثر فينا.

حكاية الشتاء
حكاية الشتاء

أهل الشتاء

تعود جينيفر مكماهون، مؤلفة كتاب "لن أخبر أحداً Promise Not to Tell" الأكثر مبيعًا وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، مع رواية مثيرة تدور أحداثها حول الأسرار الخفية والخيارات الغامضة والعلاقة المتينة بين الأمهات وبناتهن التي تبلغ حداً لا يمكن تصوره أحياناً، تحدثنا عن بلدة ويست هول، فيرمونت، التي عُرفت بانتشار حالات اختفاء غامضة وإحياء أساطير قديمة، ولعل الحالة الأكثر غموضًا هي حالة سارة هاريسون شيا، التي عُثر عليها عام 1908 ميتة في الحقل خلف منزلها بعد أشهر قليلة من الحادثة المأساوية التي أودت بحياة ابنتها جيرتي، أما في الوقت الحاضر، فتعيش روثي البالغة من العمر 19 عامًا في مزرعة سارة نفسها مع والدتها أليس وشقيقتها الصغرى فاون، بعد أن أصرت أليس على العيش خارج ازدحام المدينة، وهو قرار ثبت فجأة أنه محفوف بالمخاطر عندما استيقظت روثي ذات صباح لتجد أن أليس اختفت دون أن تترك أثراً، وعند البحث عن أدلة، شعرت بالذهول للعثور على نسخة من مذكرات سارة هاريسون شيئا مخبأة تحت ألواح الأرضية في غرفة نوم والدتها، وما أن تغرق روثي في التفاصيل الغامضة لمصير سارة، حتى تكتشف أنها ليست الشخص الوحيد الذي يبحث بيأسٍ عن شخص فقد،. بيدَ أنها الوحيدة ربما التي يمكنها منع التاريخ من تكرار نفسه.

أهل الشتاء
أهل الشتاء

شتاء السخط

شتاء السخط رواية للكاتب الأمريكي جون شتاينبيك، وتدور أحداث الرواية حول أزمة مثقف تطحنه الأوضاع الاجتماعية المحيطة به، فالمؤلف يجعل تأزم بطل روايته خريج جامعة هارفارد المحرك الأول للأحداث، حيث يتعرض بطل الرواية فى أول تعرفنا به إلى ثلاثة أحداث تزلزل كيان الكائن العادي، فما بالك بمن هو مهيأ فعلًا للتمرد.

شتاء السخط
شتاء السخط



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة