استضاف الإعلامي أحمد سالم عبر برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على شاشة ON، عالم الفلك والباحث الهولندي المثيرة للجدل فرانك هوجريتس، للحديث عن الأسس العلمية التي يستند إليها في توقعاته للهزات الأرضية والكوارث الطبيعية.
وخلال اللقاء، رد هوجريتس على الانتقادات الواسعة التي توجهها له المؤسسات العلمية الرسمية، مؤكداً أن طريقته لا تعتمد على الصدفة، بل على حسابات دقيقة تتعلق بـ "هندسة الكواكب" وحركتها ومواقعها في النظام الشمسي.
علاقة الكواكب بالأرض
أكد هوجريتس أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين اصطفاف الكواكب والقوى الكهرومغناطيسية التي تؤثر بشكل مباشر على القشرة الأرضية، مما يؤدي إلى وقوع الزلازل.
سر التنبؤ
أوضح أنه يعتمد على برامج حسابية متطورة تراقب حركة الكواكب (مثل عطارد والزهرة والمريخ) وتقاطعها مع القمر والأرض، مشيراً إلى أن تقارب هذه الأجرام في زوايا معينة يمثل "إنذاراً" بوقوع نشاط زلزالي كبير.
تحذيرات قادمة
جدد العالم الهولندي تحذيره من إمكانية حدوث كوارث طبيعية في الفترة القريبة القادمة، بناءً على ما وصفه بـ "الاقترانات الكوكبية الحرجة".
الرد على العلماء
دافع عن نظريته قائلاً إن العلم التقليدي يرفض فكرة تأثير الكواكب على الزلازل لأنه لم يجد الآلية المادية لذلك بعد، لكن الإحصائيات التي يمتلكها تؤكد صحة توقعاته في كثير من الأحيان.
من جانبه، طرح الإعلامي أحمد سالم تساؤلات الملايين حول العالم بشأن دقة هذه التوقعات ومدى إمكانية الاعتماد عليها في إخلاء المدن أو اتخاذ إجراءات احترازية، مشدداً على أهمية التفريق بين العلم الفلكي الرصين وبين التكهنات.
وقد شهد "الرِيل" (Reel) الخاص باللقاء تفاعلاً هائلاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء الجمهور بين من يرى في هوجريتس "ناقوس خطر" يجب الانتباه إليه، وبين من يعتبره باحثاً يبحث عن الشهرة خارج الإطار العلمي المعتمد.