عقدت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسى رودريجيز، اليوم أول اجتماع رسمي لمجلس الوزراء منذ توليها رئاسة البلاد بالنيابة، عقب اعتقال نيكولاس مادورو، وشهد الاجتماع مناقشة خطط الحكومة المؤقتة لإدارة شئون الدولة والحفاظ على استقرار المؤسسات، بالإضافة إلى التأكيد على استمرار العمليات الحيوية في مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع النفط الذي يمثل العمود الفقرى للاقتصاد الفنزويلى.
رودريجيز تؤكد على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الوزارات فى فنزويلا
وأكدت رودريجيز خلال الاجتماع على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الوزارات والهيئات الحكومية لضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، كما دعت إلى انفتاح الحكومة المؤقتة على الحوار مع المجتمع الدولي على أساس الاحترام المتبادل.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه فنزويلا حالة من التوتر السياسي، مع استمرار تداعيات العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة.
وشهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس، السبت وقوع انفجارات تزامنًا مع تحليق طائرات على ارتفاع منخفض فى نحو الساعة الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي.. وأعربت الحكومة الفنزويلية عن رفضها لما وصفته بـ"العدوان العسكرى الأمريكي"، مشيرة إلى أن الضربات استهدفت العاصمة كراكاس، إضافة إلى ولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا.
وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد أعلن، أن الولايات المتحدة شنت "ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا"، وأن مادورو وزوجته قد أُلقى القبض عليهما وغادرا البلاد.. وكتب ترامب، على منصته للتواصل الاجتماعى "تروث سوشيال"، "لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذى تم القبض عليه هو وزوجته، ونقلهما جواً إلى خارج البلاد".