خبير: نتنياهو يضع شروطاً تعجيزية للانتقال للمرحلة الثانية وتصريحاته مستفزة

الإثنين، 05 يناير 2026 12:00 م
خبير: نتنياهو يضع شروطاً تعجيزية للانتقال للمرحلة الثانية وتصريحاته مستفزة مداخلة الدكتور حسن سلامة

كتب محمد عبد العظيم

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تقود تحركات دبلوماسية مكثفة للدفع نحو الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة التهدئة، مشيرًا إلى أن القاهرة هي "صاحبة الملف" وتمتلك رؤية سياسية وإنسانية شاملة لا تقبل المزايدة.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز" للتعليق على استقبال وزير الخارجية  الدكتور بدر عبد العاطي، لوفد فلسطيني برئاسة حسين الشيخ، لمناقشة تطورات الأوضاع في غزة.

فشل الأهداف العسكرية الإسرائيلية

وأوضح "سلامة" أن إسرائيل تواجه فشلاً عسكرياً في تحقيق أهدافها المعلنة وعلى رأسها تدمير البنية العسكرية لحركة حماس، مؤكداً أن الحديث الإسرائيلي عن نزع سلاح الحركة عبر المفاوضات هو دليل قاطع على هذا الفشل الميداني.

وأضاف: "فصائل المقاومة تمتلك تكنولوجيا التصنيع المحلي، ورأينا قذائف (الياسين) و(القدس)، وبالتالي فإن فكرة نزع السلاح والمعرفة التقنية أصبحت مستحيلة عملياً"، لافتاً إلى أن ما تفعله إسرائيل حالياً هو مجرد تدمير ممنهج للقطاع ومحاولة للتوسع على حساب الأراضي الفلسطينية.

عراقيل نتنياهو والمرحلة الثانية

ووصف أستاذ العلوم السياسية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة بـ"المستفزة"، حيث يربط الانتقال للمرحلة الثانية بنزع سلاح حماس، وهو يعلم أنها قضية جدلية، كما تصر إسرائيل على تشكيل "قوة استقرار" من دول ترتاح إليها، وهو ما يعني تحويلها لقوة أمريكية لفرض الوصاية.

وأشار إلى أن الموقف الحالي يدور في "دائرة مفرغة" بسبب غياب الإرادة الإسرائيلية المدعومة أمريكياً للحل السياسي.

معبر رفح والسيناريوهات القادمة

وفيما يخص معبر رفح، كشف "سلامة" عن تداول أنباء حول قرب إعادة فتح المعبر في الاتجاهين، بمشاركة أكثر من 200 عنصر أمن فلسطيني، مع وجود إدارة أوروبية أو إسرائيلية "عن بُعد" وفق اتفاقية المعابر 2005، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً للضغوط المصرية لكسر سياسة التجويع والحصار.

رفض "أنسنة" القضية

وشدد "سلامة" في حديثه لـ"إكسترا نيوز"، على أن مصر ترفض محاولات بعض الأطراف الدولية لـ"أنسنة" القضية الفلسطينية واختزالها في مجرد تقديم مساعدات إغاثية، مؤكداً أن الرؤية المصرية تعتبرها "قضية سياسية بامتياز" لشعب يبحث عن تحرير أرضه وإقامة دولته.

وقال: "مصر تطرح إعادة الإعمار لتثبيت الفلسطينيين في أرضهم، في حين تسعى إسرائيل لفرض واقع جديد عبر تقسيم القطاع وتوسيع المناطق العازلة فيما يعرف بـ(الخط الأصفر)".
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة