فتح الإعلامي أحمد سالم، عبر برنامجه "كلمة أخيرة" المذاع على شاشة ON، ملفاً اقتصادياً واجتماعياً شائكاً يمس ميزانية كل أسرة مصرية، وهو الارتفاع غير المسبوق في أسعار الكتاكيت، واصفاً ما يحدث بـ "القفزة" التي تستوجب تحركاً عاجلاً من الجهات الرقابية.
وأعرب سالم خلال الحلقة عن استيائه من تذبذب الأسعار ووصولها إلى مستويات قياسية، مؤكداً أن هذا الارتفاع لا يؤثر فقط على المربين، بل ينعكس بشكل مباشر ونهائي على سعر "كيلو الفراخ" الذي يصل للمستهلك البسيط.
مطالبة بالتدخل الفوري
شدد سالم على ضرورة وجود رقابة صارمة على الأسواق، قائلاً: "لازم يكون فيه تدخل فورا"، لوضع حد لهذه الزيادات التي قد تبدو غير مبررة في بعض الأحيان وتثقل كاهل المواطن.
تهديد صناعة الدواجن
حذر البرنامج من أن استمرار ارتفاع أسعار الكتاكيت والأعلاف قد يدفع صغار المربين للانسحاب من السوق، مما يؤدي إلى فجوة في الإنتاج وزيادة أكبر في الأسعار مستقبلاً.
البحث عن الأسباب
طرح البرنامج تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه القفزة، وهل هي ناتجة عن نقص المعروض أم بسبب "تلاعب" بعض الحلقات الوسيطة والموردين.
وأكد الإعلامي أحمد سالم أن قطاع الدواجن يعد من أهم قطاعات الأمن الغذائي في مصر، وأن استقرار أسعار "الكتاكيت" هو حجر الزاوية لاستقرار أسعار اللحوم البيضاء، مطالباً وزارة الزراعة والجهات المعنية بتقديم حلول جذرية تضمن توازن السوق.