دعت كندا، جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي، عقب إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله من كاركاس إلى نيويورك.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند؛ في منشور لأنيتا أناند على منصة "إكس" إن "أوتاوا لا تعترف بشرعية نظام مادورو، وتقف إلى جانب الشعب الفنزويلي وحقه في العيش ضمن نظام ديمقراطي قائم على سيادة القانون".
وأشارت وزيرة الخارجية الكندية إلى أن حكومة أوتاوا مستعدة لتقديم الخدمات القنصلية من خلال السفارة الكندية في بوجوتا بكولومبيا.
وتباينت ردود فعل الأحزاب السياسية الكندية بشأن اعتقال مادورو، حيث هنأ زعيم حزب المحافظين اليميني، بيير بويليفر، الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ؛ واصفا مادورو، بأنه "زعيم الإرهاب المرتبط بتجارة المخدرات والديكتاتور الاشتراكي".. بينما قال دون ديفيز، الزعيم المؤقت للحزب الديمقراطي الجديد، إن "الهجوم الأمريكي على فنزويلا ليس دفاعًا عن النفس، ولا يحظى بتفويض من مجلس الأمن.
لذلك فهو غير قانوني تمامًا، ويمثل خرقًا لمواثيق الأمم المتحدة التي وافقت الولايات المتحدة على الالتزام بها كدولة عضو.
وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي في العالم، حيث يمثل حوالي 17% من الإمدادات العالمية، وفقًا لمعهد الطاقة في لندن.