توقعات بسطوع مذنب خلال 2026 يشاهد بالعين المجردة ساطعا فى هذا التوقيت

الأحد، 04 يناير 2026 11:34 ص
توقعات بسطوع مذنب خلال 2026 يشاهد بالعين المجردة ساطعا فى هذا التوقيت مذنب

كتب محمود راغب

يترقب الجميع مذنباً جديداً قد يصبح إلى أحد أبرز الظواهر السماوية خلال عام 2026 وهو المذنب C/2025 R3 (بان ستارز) الذي جرى اكتشافه في سبتمبر 2025 بواسطة مشروع بان - ستارز المخصص لمسح السماء والكشف عن الأجرام العابرة قرب الأرض ومنذ الإعلان عن اكتشافه بدأ التساؤل يتردد بقوة: هل يمكن أن يصبح هذا الزائر الجليدي ساطعاً مشاهدا بالعين المجردة.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدةفى تقرير لها ، أن المذنب ينتمي المذنب C/2025 R3 إلى فئة المذنبات طويلة الدورة القادمة من أطراف النظام الشمسي ويتجه حالياً نحو الداخل ليقترب من الشمس في ربيع عام 2026.

الحسابات المدارية الحالية
 

ووفق الحسابات المدارية الحالية من المتوقع أن يصل إلى أقرب نقطة له من الشمس أو ما يعرف بالحضيض الشمسي في 20 أبريل 2026 وسيكون على مسافة تقارب نصف وحدة فلكية وهي مسافة كافية لإثارة نشاطه الجليدي دون أن تضعه في نطاق الخطر الشديد من التفكك.


بعد ذلك بأيام قليلة في 27 أبريل 2026 يمر المذنب في أقرب نقطة له من الأرض على مسافة فلكية متقاربة أيضاً ما يفتح نافذة رصد مهمة قد تسمح بمتابعته باستخدام المناظير وربما بالعين المجردة إذا بلغ سطوعاً كافياً. غير أن التحدي الرئيسي في تلك الفترة يتمثل في قرب المذنب الظاهري من الشمس في السماء ما قد يجعل رصده صعباً خلال بعض الأيام.

السطوع المتوقع

أما عن السطوع المتوقع فهنا تكمن أكبر علامات الاستفهام. بعض التقديرات تشير إلى أن لمعان المذنب قد يبقى في حدود القدر الثامن وهو ما يجعله مشاهداً بواسطة المناظير فقط لكن تقديرات أخرى تقول قد يستفيد المذنب من ظاهرة تُعرف بـ "التشتت الأمامي للضوء" حيث يزداد سطوع المذنب بشكل ملحوظ عندما تصطف حبيبات الغبار في ذيله بزاوية مناسبة بالنسبة للأرض والشمس ما قد يرفع لمعانه إلى حدود القدر الثالث أو حتى الثاني وهو مستوى يسمح برصده بالعين المجردة من مواقع مظلمة.


وتزداد الآمال مع تزامن مرور المذنب بفترة القمر الجديد في 17 أبريل 2026 وهي ظروف مثالية لرصد الأجرام الخافتة دون تأثير ضوء القمر. ففي نصف الكرة الأرضية الشمالي يتوقع أن يكون أفضل وقت للرصد خلال الفجر في منتصف أبريل بينما يحظى نصف الكرة الأرضية الجنوبي بفرص أفضل بعد غروب الشمس مع مطلع مايو.


ورغم هذا التفاؤل لا يمكن تاكيد شيء فالمذنبات لا يمكن التنبؤ بسلوكها فقد تبقى بعض المذنبات خافتة على غير المتوقع بينما تفاجئ أخرى بسطوع مفاجئ أو قد تتعرض نواتها للتفكك عند اقترابها من الشمس مما يغير سلوكها كلياً.


عموما يظل مذنب C/2025 R3 (بان ستارز) واحداً من أكثر الأجسام السماوية المنتظرة في عام 2026 سواء أصبح مذنباً ساطعاً يخلد في الذاكرة أو اقتصر حضوره على الرصد الفلكي بالتلسكوبات وحتى تتضح الصورة مع اقترابه من الشمس، تبقى السماء مفتوحة على الاحتمالات ويترقب الراصدون حول العالم هذا الزائر الكوني بشغف.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة