أشاد الدكتور عبد الله المغازي، أستاذ القانون الدستوري، بأداء مؤسسات الدولة المصرية والهيئة الوطنية للانتخابات في تنظيم الاستحقاق البرلماني، مؤكدا أن مصر نجحت في إتمام استحقاقاتها الدستورية في مواعيدها المحددة، رغم ما يحيط بالمنطقة والعالم من صراعات دولية وتحديات إقليمية غير مسبوقة.
الشفافية في مواجهة التحديات وتصحيح المسار
أوضح عبد الله المغازي خلال لقائه ببرنامج على قناة إكسترا نيوز أن اعتراف الدولة بوجود بعض الملاحظات أو الأخطاء في المرحلة الأولى والعمل على تصحيحها فوراً هو نقطة قوة تحسب للنظام الحالي.
وقارن عبد الله المغازي بين المشهد الانتخابي الراهن وما كان يحدث قبل عام 2011، حيث كانت الأخطاء والتجاوزات تمر دون محاسبة أو تصحيح، بينما الآن تسود روح المسؤولية والحرص على النزاهة والشفافية.
دور القضاء والهيئة الوطنية في حماية الصناديق
وأشار عبد الله المغازي أستاذ القانون الدستوري إلى أن إلغاء الهيئة الوطنية للانتخابات لنتائج 19 دائرة في المرحلة الأولى، تلاها قرارات من المحكمة الإدارية العليا بإلغاء 30 دائرة أخرى، يعكس مدى الانضباط والرقابة القضائية الصارمة، مؤكدا أن هذه الإجراءات أدت إلى أن تأتي المرحلة الثانية أكثر قوة وانضباطاً، حيث لم تُلغَ فيها أي دائرة، مما يثبت نجاح الدولة في تجويد العملية الانتخابية.
إرادة شعبية تحت قبة البرلمان
واختتم عبد الله المغازي حديثه بالتأكيد على أن القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت حريصة كل الحرص على أن تعبر الانتخابات عن الإرادة الحقيقية للشعب المصري.
وأضاف عبد الله المغازي أن التزام مؤسسات الدولة بتنفيذ هذه التوجيهات ساهم في طمأنة المواطنين وحثهم على المشاركة الفعالة، لاستكمال بناء المؤسسات الدستورية للدولة في ظل أجواء عالمية مشتعلة.