أكد الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيدها في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بلغت نحو 1450 خرقاً منذ توقيعه قبل أربعة أشهر.
التصعيد الاسرائيلي
وأوضح "عبد العاطي" في تصريحات لبرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، أن هذا التصعيد المستمر يأتي في ظل غياب الرادع الأمريكي، متهماً الإدارة الأمريكية بتبني السردية الإسرائيلية وتبرير جرائم الاحتلال، بما في ذلك الادعاءات الكاذبة حول استشهاد 32 مواطناً فلسطينياً جراء الاستهدافات الأخيرة.
وثمّن عبد العاطي مواقف الوسطاء في مصر وقطر وتركيا الذين أدانوا العدوان الإسرائيلي، لافتاً إلى أن هدف الاحتلال من هذه الخروقات هو "إغلاق الأفق أمام الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق"، وعرقلة جهود فتح معبر رفح وتعزيز الاستجابة الإنسانية.
سياسات الاحتلال ودعم أمريكا
وحول الدور الأمريكي، وصف رئيس الهيئة الدولية الموقف الأمريكي بأنه يحاول الظهور بمظهر الوسيط بينما هو في الحقيقة "داعم أساسي للاحتلال"، حيث يغض الطرف عن تنصل إسرائيل من التزاماتها تجاه المرحلتين الأولى والثانية من الاتفاق، في استخفاف واضح بالاتفاقيات وحتى بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشدد عبد العاطي على أن المسؤولية تقع أولاً على عاتق إسرائيل، وثانياً على الإدارة الأمريكية المطالبة بممارسة ضغط حقيقي لوقف المجازر، وضمان الانتقال للمرحلة الثانية، وسرعة إرسال "لجنة الاستقرار"، وتسهيل عمل لجنة التكنوقراط المقرر دخولها للقطاع، بما يضمن تدفق المساعدات والاحتياجات الأساسية لسكان غزة وبدء مسار التعافي.