كشف الفنان كمال عطية عن تفاصيل البدايات الفنية لنجله عبد الله، مؤكداً أن موهبته لفتت الأنظار مبكراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وأنه حريص على تقديمه للجمهور في الإطار المناسب.
بداية لافتة على السوشيال ميديا
وأوضح كمال عطية، خلال لقاء ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، المذاع على قناة سي بي سي، أن عبد الله قدّم محتوى مميزاً عبر السوشيال ميديا من خلال حلقات جمعته بالفنانة مروة عبد المنعم، تناولت فكرة اختلاف الأجيال، وحققت تفاعلاً واستحساناً كبيرين، مشيراً إلى أن التجربة كانت قيمة ومختلفة، خاصة أنها اعتمدت على حوار بسيط بين شخصين فقط.
وأشار إلى أن الفنانة مروة عبد المنعم كانت شريكاً مهماً في هذه التجربة، لما تمتلكه من موهبة وحضور، مؤكداً أنها قدمت تجربة احترافية ومؤثرة على السوشيال ميديا وساهمت في إبراز شخصية عبد الله الفنية.
أحمد زاهر يطلب كاستنج لعبد الله
وأضاف كمال عطية أن الفنان أحمد زاهر شاهد أداء عبد الله وأبدى إعجابه به، وطلب إجراء كاستنج له، موضحاً أنه كان حريصاً على أن يراه مخرج العمل ويقتنع بموهبته، وهو ما حدث بالفعل، حيث نال عبد الله إشادة المخرج.
عبد الله أولوية حياتي
وتحدث كمال عطية عن الجانب الإنساني في حياته، قائلاً إن عبد الله يمثل أولوية قصوى بالنسبة له، خاصة أن الله رزقه به بعد 10 سنوات من الزواج ورحلة طويلة مع الأطباء، معتبراً أن ابنه «كرم من الله جاء في الوقت المناسب».
موهبة تشكلت قبل الولادة
وكشف عطية أن زوجته أثناء حملها بعبد الله كانت تعمل على رسالة دكتوراه وتتفاعل مع الموسيقى بحكم طبيعة عملها، وهو ما انعكس على الطفل، موضحاً أن عبد الله كان يستمع للموسيقى وهو في بطن والدته، وبعد ولادته أصبح يدندن مقطوعات موسيقية كانت تعمل عليها.
واختتم الفنان كمال عطية تصريحاته بالتأكيد على أن علاقة عبد الله بالفن طبيعية وصادقة، وأن موهبته تستحق أن تُعرض على الناس، مشدداً على دعمه الكامل له في مشواره الفني دون استعجال، وبما يليق بموهبته الحقيقية.