التليفزيون هذا المساء.. المرحلة الثانية من اتفاق غزة تضمن الانسحاب والإعمار

السبت، 31 يناير 2026 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء.. المرحلة الثانية من اتفاق غزة تضمن الانسحاب والإعمار الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية

كتب أحمد عبد الرحمن

تناولت برامج التليفزيون مساء الجمعة، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

 

أستاذ علوم سياسية: المرحلة الثانية من اتفاق غزة تضمن الانسحاب والإعمار

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن حديث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم حول قطاع غزة يعكس نزاهة وشرف السياسة الخارجية المصرية، مشدداً على أهمية الانتقال الفعلي للمرحلة الثانية من اتفاق السلام الذي تم توقيعه في شرم الشيخ، بما يضمن استقرار الأوضاع على الأرض.

 

تحديات المرحلة الثانية وإدارة القطاع

أوضح إسماعيل تركي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن المرحلة الثانية تأتي بعد انتهاء ملف تبادل الأسرى، وتتضمن قضايا حساسة تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وقضية نزع السلاح بشكل تدريجي ضمن توافق فلسطيني وعربي.
وأشار إسماعيل تركي إلى أن إدارة القطاع ستتم عبر لجنة من الكوادر والكفاءات الفلسطينية (تكنوقراط) برئاسة الدكتور علي شعث، والتي عقدت أولى اجتماعاتها في القاهرة لترتيب المشهد الداخلي.

 

الإشادة بالوساطة والجهود المصرية

ثمن إسماعيل تركي الخبير السياسي إشادة الرئيس السيسي بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتدخله الشخصي لوقف "حرب الإبادة"، مؤكداً أن مصر تدرك جيداً مفاتيح الضغط وصناعة القرار الدولي.


وأضاف إسماعيل تركي أن مصر تحملت العبء الأكبر في إدخال المساعدات الإنسانية والوقوف أمام المخططات التي استهدفت تصفية القضية الفلسطينية، لافتاً إلى الترقب لافتتاح معبر رفح بشكل تجريبي يوم الأحد المقبل كخطوة لعودة الأمور لطبيعتها.

 

خطة إعمار غزة والتمويل الدولي

وفيما يخص إعادة الإعمار، أشار الدكتور إسماعيل تركي إلى أن مصر قدمت خطة متكاملة للتعافي المبكر تم اعتمادها في "قمة القاهرة الطارئة" وحظيت بدعم عربي وإسلامي ودولي كبير، وأكد أن ملف التمويل سيكون تحدياً كبيراً، لكن هناك رغبة دولية، لا سيما من الإدارة الأمريكية، لجعل غزة نموذجاً للسلام، مع التشديد على أن تظل ملكية وإدارة القطاع خالصة للفلسطينيين وحدهم.

مواجهة اليمين المتطرف وضمانات النجاح

واختتم إسماعيل تركي مداخلته بالإشارة إلى أن التحديات الحقيقية تكمن في تعنت اليمين الإسرائيلي المتطرف، إلا أن الحشد الإقليمي والدولي والضغط الأمريكي كفيل بتجاوز هذه العقبات، وأكد أن نجاح اتفاق غزة سيمثل نموذجاً يمكن تعميمه لحل الصراعات في المنطقة، مشيداً بثبات الموقف المصري وصبره الاستراتيجي في إدارة هذه الأزمة المعقدة.

 

حسام صالح لـ ست ستات: الذكاء الاصطناعى أصبح كالكهرباء.. وتعلمه فرض عين

كشف المهندس حسام صالح، الخبير التكنولوجي والرئيس التنفيذي للأعمال بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، عن خارطة الطريق العالمية للذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن العالم يعيش حالياً ذروة الثورة التقنية التي بدأت ملامحها تتشكل منذ عام 2020. وأوضح صالح أن التكنولوجيا ليست "بعبعاً" يهدد البشر، بل هي أداة طيعة تعتمد نتائجها على كيفية توظيفنا لها.

ثورة 2024.. كيف أعادت "كورونا" تشكيل عقل الآلة؟

أشار المهندس حسام صالح خلال لقائه ببرنامج ست ستات، عبر قناة DMC، إلى أن عامي 2024 و2025 هما نتاج عمل دؤوب بدأ في عام 2020 (عام كورونا)، حيث استغلت شركات التكنولوجيا الكبرى فترة الإغلاق العالمي لتطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسبوق. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي (AI) اليوم لم يعد مجرد تطبيقات مستقلة، بل تغلغل في كافة تفاصيل حياتنا حتى أصبح "كالكهرباء"، لا يمكن تصور العيش بدونه، حيث يتعلم من المستخدم ويطور إجاباته بناءً على شخصية كل فرد.

روشتة حسام صالح: 15 دقيقة يومياً كفيلة بإتقان الـ AI

ووجه صالح نصيحة ذهبية لكل الفئات العمرية، مؤكداً أن تعلم الذكاء الاصطناعي أصبح "ضرورة قصوى"، وطرح "تحدي الـ 28 يوماً"، موضحاً أن تخصيص 15 دقيقة فقط يومياً لمدة شهر واحد كفيل بجعل أي شخص يتقن لغة العصر ويفهم كيفية التعامل مع الأدوات التقنية الحديثة المتاحة مجاناً، وذلك لتجنب "التورط" في مخاطر الجهل التقني أو التأخر عن ركب التطور.

هل التكنولوجيا عدو للإنسان؟ حقيقة الصراع الرقمي

وفي رده على المخاوف المنتشرة حول سيطرة الآلة، أكد صالح أن التاريخ التقني على مدار الـ 30 عاماً الماضية يثبت أن التكنولوجيا لم تكن يوماً ضد الإنسان، بل كانت دوماً في خدمته. وأوضح أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الآلة، بل في سوء استخدام البشر لها، مشدداً على أن الوعي والتعلم هما خط الدفاع الأول لحماية أنفسنا وأطفالنا من أي آثار سلبية.

صيام رقمي.. ضرورة الاستراحة من "العالم الافتراضي"

تطرق اللقاء أيضاً إلى أهمية "الديتوكس الرقمي" أو الصيام التكنولوجي، حيث أشار المهندس حسام صالح إلى ظهور مراكز عالمية متخصصة الآن لمساعدة الأسر والأطفال على الانفصال عن الشاشات لفترات معينة لاستعادة الروابط الإنسانية المباشرة. وأكد أن التوازن هو المفتاح؛ فالذكاء الاصطناعي يدير أعمالنا، لكن التواصل البشري هو ما يمنح الحياة معناها.

 

«مصر تستطيع» يسلط الضوء على ملحمة الأمل.. قصة نجاح ملهمة لأطباء علاج طبيعى للأطفال

في حلقة استثنائية، استعرض برنامج "مصر تستطيع" المذاع عبر قناة DMC، ويقدمه الإعلامى أحمد فايق، قصة نجاح ملهمة لمركز طبي متخصص في العلاج الطبيعي للأطفال، يدار بالكامل بواسطة نخبة من الأطباء الشباب المصريين الذين لم يتجاوزوا سن الثلاثين، محولين اليأس إلى طاقة من الأمل والعمل.

طاقة إيجابية وعلم يتحدى "المستحيل"

سلط البرنامج الضوء على البيئة الفريدة التي يوفرها المركز، حيث تجتمع كفاءة العلم مع روح الإيمان والإرادة. وأوضح التقرير أن هؤلاء الأطباء استطاعوا بجهودهم وتخصصهم الدقيق في كافة مسارات العلاج الطبيعي، أن يقدموا نتائج مذهلة لأطفال كانت التقارير الطبية تؤكد استحالة حركتهم أو مشيهم.

خطوات أولى تعيد الحياة

واستعرض البرنامج لحظات مؤثرة لأطفال يخطون خطواتهم الأولى على الأرض بعد سنوات من العجز، مؤكداً أن شعار المركز هو "حب ما تعمل" واليقين بأن المستحيل يمكن أن يصبح يسيراً بالاستعانة بالله ثم بالعلم والاجتهاد. هذه النتائج لم تكن مجرد شفاء للأطفال، بل كانت بمثابة "جبر خاطر" لآباء وأمهات جاؤوا بقلوب مثقلة بالهموم وخرجوا بنظرة إيجابية للحياة.

مصر وجهة عالمية للسياحة العلاجية

وكشف التقرير عن بُعد استراتيجي آخر لهذا المركز، حيث أصبح وجهة عالمية تقصدها حالات من مختلف دول العالم بتوصيات من أطباء أجانب. ومع نجاح الحالات، تتحول تجارب المرضى إلى رسائل ثناء ترفع اسم مصر عالياً في المحافل الطبية الدولية.


وأشار البرنامج إلى أن هذا النوع من المراكز يسهم بشكل فعال في تنشيط "السياحة العلاجية" في مصر، حيث تستلزم فترات العلاج إقامة لمدد تتراوح ما بين 6 أشهر إلى سنة، مما يجمع بين العلاج المتميز والشعور بالأمان في ربوع مصر، ويدعم قطاع السياحة والخدمات.

الشباب هم الثروة الحقيقية لمصر

اختتم البرنامج تقريره بالتأكيد على أن هؤلاء الشباب هم الثروة الحقيقية لمصر، حيث يثبتون يوماً بعد يوم أن "مصر تستطيع" بأبنائها كسر قيود المستحيل وتصدير الأمل للعالم أجمع، مشدداً على أهمية هذه النماذج في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للطب المتخصص.

 

صوته عابر للزمن.. برنامج دولة التلاوة يحتفى بالشيخ راغب مصطفى غلوش

فى تقرير صوتي مميز بصوت الفنانة والإعلامية الكبيرة إسعاد يونس، احتفي برنامج دولة التلاوة بالشيخ أحد الأساتذة الكبار لدولة التلاوة وصوته عابر للزمن وتلازوته مازالت ساكنة للقلوب فى العالم كله.

وكرّم برنامج دولة التلاوة السيرة العطرة لأحد أساتذة التلاوة الكبار، الشيخ راغب مصطفى غلوش، الذي استطاع بصوته الفريد أن يحجز مكانة خاصة في قلوب المصريين والعالم أجمع، متمسكاً بإرث القراءة المصرية الأصيلة التي تجاوزت حدود الزمان والمكان.

النشأة وحلم القرآن المبكر
 


ولد الشيخ راغب مصطفى غلوش عام 1938 في قرية "برما" بمحافظة الغربية، ونشأ في بيت بسيط مفعم بالدفء وحب العلم. ورغم رغبة والده في أن يراه موظفاً كبيراً، إلا أن قلب الصبي كان معلقاً بالقرآن الكريم، فاستطاع إتمام حفظ كتاب الله كاملاً قبل أن يتجاوز العاشرة من عمره، لتبدأ موهبته في البزوغ وتنتشر شهرته في القرى المجاورة وهو لم يتجاوز الرابعة عشرة.

 

رحلة التعلم في طنطا

انتقل الشيخ غلوش إلى مدينة طنطا ليتعمق في علوم التجويد والقراءات والمقامات الموسيقية على يد كبار المشايخ، وكان من أبرزهم الشيخ عبد الغني الشرقاوي، الذي صقل موهبته وعلمه كيف يجعل من صوته لوحة مرسومة بالنغم والخشوع، مما أهّله ليكون قارئاً ذا أسلوب متفرد يجمع بين العلم وفن الأداء.

 

الخدمة العسكرية وبوابة الشهرة

جاءت نقطة التحول الكبرى في حياته عام 1958 أثناء تأديته للخدمة العسكرية في معسكر الأمن بالدراسة؛ حيث كان قلبه معلقاً بمسجد سيدنا الحسين. وفي أحد الأيام، غاب الشيخ الفشني، فتقدم الشيخ غلوش للقراءة، وصادف ذلك وجود زكريا محيي الدين الذي أبدى إعجابه الشديد بصوته، وأصدر قراراً بإلحاقه بمعهد القراءات، مما مهد له الطريق لاحقاً لدخول الإذاعة المصرية.

أصغر قارئ في العصر الذهبي

في عام 1962، نجح الشيخ راغب مصطفى غلوش في اختبارات الإذاعة المصرية بالزي العسكري، ليصبح حينها أصغر قارئ في "عصرها الذهبي". واستمر الشيخ في إمتاع المستمعين بتلاواته الندية العذبة لأكثر من نصف قرن، حتى رحل عن عالمنا في 4 فبراير 2016، تاركاً خلفه ثروة صوتية تجعل محبيه يشعرون بأنه ما زال حياً بينهم في كل مرة يتردد فيها صوته بالقرآن.

ويهدف البرنامج إلى اكتشاف المواهب الجديدة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، حيث يذاع على قنوات الحياة وCBC  والناس بجانب منصة  watch it، يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.

14 ألف متسابق

وشارك في اختبارات البرنامج الذي يقدم بالتعاون بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ما يزيد عن 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية، فيما تضم لجنة تحكيم البرنامج نخبة من أبرز القامات الدينية والعلمية في مصر والعالم الإسلامي، وهم الشيخ حسن عبد النبي وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف بالأزهر، والدكتور دكتور طه عبد الوهاب خبير الأصوات والمقامات، وكذلك الداعية الإسلامي مصطفى حسني، والقارئ الشيخ طه النعماني.

لجنة تحكيم تضم قمما دينية وصوتية

وتضم لجنة تحكيم البرنامج نخبة من أبرز القامات الدينية والعلمية في مصر والعالم الإسلامي، في مقدمتهم الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، الدكتور طه عبد الوهاب خبير الأصوات والمقامات، بجانب الداعية الإسلامي مصطفى حسني والقارئ الشيخ طه النعماني، كما يشارك في البرنامج عدد من ضيوف الشرف البارزين، منهم، على رأسهم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد مفتي الديار المصرية، بجانب فضيلة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، القارئ الشيخ أحمد نعينع، القارئ الشيخ عبد الفتاح الطاروطي، الشيخ جابر البغدادي بالإضافة إلى القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف والقارئ المغربي عمر القزابري إمام مسجد الحسن الثاني.

جوائز ضخمة وتكريم للفائزين

وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البرنامج 3.5 مليون جنيه، يحصل الفائزان بالمركز الأول في فرعي الترتيل والتجويد على مليون جنيه لكل منهما، إلى جانب تسجيل المصحف الشريف كاملًا بصوتيهما وإذاعته على قناة مصر قرآن كريم، فضلًا عن تشرفهما بإمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين خلال شهر رمضان المقبل.

يأتي البرنامج في إطار التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بهدف اكتشاف المواهب الجديدة في ترتيل وتجويد القرآن الكريم من مختلف محافظات مصر، حيث تبلغ إجمالي قيمة جوائز البرنامج 3.5 مليون جنيه، ويحصل الفائزان بالمركز الأول في كل من فرعَي الترتيل والتجويد على مليون جنيه لكل منهما، إلى جانب تسجيل المصحف الشريف كاملًا بصوتيهما وإذاعته على قناة مصر قرآن كريم، كما سيُشرفان بإمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين خلال شهر رمضان المقبل.

وشهدت التصفيات التمهيدية للبرنامج إقبالًا كبيرًا، حيث تقدم أكثر من 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية، وتمت تصفية المشاركين عبر مراحل متعددة انتهت باختيار أفضل 32 موهبة للتنافس في الحلقات النهائية، تحت إشراف لجنة علمية متخصصة من وزارة الأوقاف المصرية برئاسة فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

رسالة البرنامج ودوره الريادى

البرنامج تقدمه المذيعة أية عبدالرحمن ويُعد "دولة التلاوة" خطوة رائدة في دعم المواهب القرآنية وإحياء فنون التلاوة المصرية الأصيلة، وتعزيز مكانة مصر الرائدة كمنارة للقرآن الكريم والعلم الديني الوسطي المستنير.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة