أعلنت الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع عن صدور الطبعة الثالثة من رواية «لعنة الخواجة» للكاتب الصحفى والشاعر وائل السمرى، وذلك بالتزامن مع فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولى للكتاب، فى ظل إقبال لافت من القراء على الرواية منذ صدورها الأول.
وتحمل الرواية على غلافها توصيفًا لافتًا بأنها «مستلهمة من أحداث واقعية»، حيث استند الكاتب إلى وثائق نادرة عثر عليها مصادفة بعد أن ظلت مجهولة لعشرات السنين، ليعيد صياغتها فى عمل روائى يتقاطع فيه التاريخ مع الحاضر، عبر زمنين متوازيين تمتزج خلالهما أحداث الماضى بأحداث الحاضر، فى حبكة متصاعدة تكشف مساحات واسعة من المجهول فى التاريخ والنفس الإنسانية، وتلقى الضوء على الواقع المتأزم لأبطال الرواية.
وكتب الروائى الكبير إبراهيم عبد المجيد كلمة الغلاف، مشيدًا بالعمل، حيث قال: «التهمتنى هذه الرواية فى ثلاثة أيام، كيف يصبح هذا الكم من المعرفة والمعلومات والوثائق والتاريخ لبنات بناء فنى فائق الروعة؟ هى الرواية الأولى لوائل السمرى، إلا أنى شعرت أنه كتب قبلها عشر روايات».
وأضاف عبد المجيد: «هذه ليست رواية، هذه سيرة للزمن، يتشابك فيها التاريخ مع الإنسان والوطن، فتتجاوز التصنيف الروائى إلى الملحمى فى بنائها وفى دراما موضوعها، سواء مع البطل المصرى اليونانى الحقيقى أو الصحفى المتخيل الذى كتب الرواية».
يُذكر أن وائل السمرى شاعر وكاتب وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضو مجلس أمناء مؤسسة فاروق حسنى للثقافة والفنون. فازت مسرحيته الشعرية «كما لا ترون» بجائزة أفضل كتاب من معرض القاهرة الدولى للكتاب عام 2021، كما فاز ديوانه «الساقي» بالجائزة الأولى فى مسابقة كتاب اليوم، والجائزة الأولى فى مسابقة قصور الثقافة، إلى جانب حصوله على جائزة أفضل قصيدة عام 2002 من المجلس الأعلى للثقافة، وجائزة الصحافة المصرية عامى 2019 و2022. وصدر له ديوانان شعريان، ومسرحية شعرية، وسيرة إنسانية بعنوان «ابنى يعملني».

غلاف رواية لعنة الخواجة