أشاد الإعلامي محمد علي خير، عبر برنامجه المصرى أفندي، بالدور الإنساني الكبير الذي يلعبه النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي.
وأكد خير أن صلاح يمثل نموذجاً فريداً للنجم الذي يسخر نجاحه المالي لخدمة مجتمعه، مشيراً إلى أن التقارير كشفت عن تخصيصه نسبة 6% من ثروته الشخصية للأعمال الخيرية.
ثروة للخير لا للمظاهر
في حديثه، عقد محمد علي خير مقارنة بين ثروات أثرياء العالم وبين ما يقدمه صلاح، قائلاً: "في واحد تاني معاه ثروة، وقرر يطلع منها 6% لله.. مين ده؟ ابننا مو صلاح". وأوضح أن صلاح لم ينجرف وراء مظاهر البذخ والتباهي، بل اختار أن تكون ثروته وسيلة لتخفيف معاناة المحتاجين وبناء مؤسسات تنموية في وطنه.
إعمار "نجريج" وتوفير حياة كريمة
استعرض البرنامج تفاصيل المبادرات التي قام بها صلاح في مسقط رأسه بقرية "نجريج"، حيث قام بتمويل بناء مدرسة ومستشفى متكاملين، بالإضافة إلى إنشاء محطة لمعالجة المياه لخدمة أهالي المنطقة. كما أشار خير إلى الجانب التكافلي في حياة صلاح، حيث يخصص مساعدات شهرية تصل إلى 4000 يورو للأسر الأكثر احتياجاً، مما يضمن لها دخلاً ثابتاً وحياة كريمة.
دعم المؤسسات الطبية والوحدة الوطنية
لم تقتصر جهود صلاح على قريته فقط، بل امتدت لتشمل تبرعات ضخمة للمعهد القومي للأورام، مساهمة منه في دعم المنظومة الصحية بمصر. وأبرز محمد علي خير موقفاً نبيلاً لصلاح يعكس قيم المواطنة، وهو تبرعه لإعادة بناء كنيسة بمحافظة الجيزة عقب تعرضها لحريق، مؤكداً أن عطاء صلاح "لله" ولخدمة جميع أبناء الشعب المصري.
رسالة فخر للنجم المصري
اختتم محمد علي خير حديثه بالدعاء للنجم محمد صلاح، قائلاً: "اللهم احفظ محمد صلاح من كل سوء جزاء ما يقدمه لأهله والناس". واعتبر أن قيمة صلاح الحقيقية تكمن في كونه "نجم داخل الملعب وقدوة خارجه"، داعياً الشباب للاقتداء بمسيرته التي تجمع بين التميز الرياضي والعطاء الإنساني غير المحدود.