خبير لـ إكسترا نيوز: أوضاع غزة كارثية ويجب الضغط على إسرائيل

السبت، 03 يناير 2026 07:00 ص
خبير لـ إكسترا نيوز: أوضاع غزة كارثية ويجب الضغط على إسرائيل الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية

كتب الأمير نصرى

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية مصر وسبع دول عربية وإسلامية يهدف بالأساس إلى تذكير العالم بمدى هشاشة وكارثية الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وأوضح إسماعيل تركي في مداخلة له عبر قناة إكسترا نيوز أن هذا التحرك الدبلوماسي يسعى للضغط على إسرائيل لكسر تعنتها في إدخال المساعدات الضرورية، خاصة في ظل الظروف الجوية القاسية وانخفاض درجات الحرارة التي يعاني منها النازحون.

دعم المنظمات الإغاثية ومواجهة القوانين الإسرائيلية

وأشار إسماعيل تركي إلى أن البيان يعكس دعماً إقليمياً ودولياً قوياً لمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة في غزة والضفة الغربية، لافتا إلى أن هذا الدعم يأتي رداً على محاولات إسرائيل لعرقلة عمل هذه المنظمات من خلال إقرار قوانين تفرض قيوداً إدارية مشددة، مؤكداً أن هذه الهيئات الإغاثية لا غنى عنها في مواجهة الكارثة الإنسانية القائمة.

مأساة 1.9 مليون نازح ومخططات التهجير القسري

وصف إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية وضع النازحين في غزة بـ المزري، حيث طال النزوح نحو 99% من سكان القطاع، أي ما يقرب من مليون و900 ألف شخص.

وحذر إسماعيل تركي من أن استمرار تدمير القطاعات الطبية والصحية والمنشآت السكنية، مع منع دخول الخيام والمنازل جاهزة التصنيع، يصب في خانة المخطط الإسرائيلي لجعل غزة مكاناً غير قابل للحياة، مما يجبر الفلسطينيين على التهجير القسري أو الطوعي.

المسؤولية الدولية والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار

واختتم إسماعيل تركي حديثه بالتأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي في إجبار حكومة بنيامين نتنياهو على الالتزام ببناء اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال للمرحلة الثانية، مشددا على ضرورة البدء في عمليات إعادة الإعمار وتوفير بيئة صالحة للحياة، مؤكداً أن ما يحدث في غزة يمثل سبة في جبين الإنسانية ولا يجب على العالم التخلي عن الشعب الفلسطيني في هذه الظروف التاريخية الصعبة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة