قال منير أديب، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، إن عمر جماعة الإخوان يقترب من 100 عام، مشيرًا إلى أن المؤسس الأول للجماعة أدرك مبكرًا أنها لن تستمر إلا من خلال ماكينة منظمة تعمل على الترويج لأفكارها وضمان بقائها.
استخدام الاخوان للتكنولوجيا
وأوضح أديب، خلال حوار مع الاعلامي احمد سالم ببرنامج كلمة اخيرة، أن الجماعة تعتمد في الوقت الحالي على استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة لتطوير أدواتها الإعلامية وتحديث أساليبها في نشر الأكاذيب، بهدف العودة إلى المشهد كما كان في السابق، لافتًا إلى أن الهدف الأساسي هو تشويه النظام السياسي القائم وضرب مؤسسات الدولة.
تحركات الاخوان بالخارج
وأشار الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة إلى أن تحركات قيادات الإخوان الهاربين بالخارج أصبحت أكثر خطورة، لكنها في الوقت نفسه باتت مكشوفة ومحاصرة، مؤكدًا أنهم يركزون هجماتهم الإعلامية على المؤسسات القوية وفي مقدمتها القوات المسلحة، باعتبارها عصب الدولة، من خلال حملات تشويه ممنهجة.
وأضاف أديب أن التنظيم يتلقى دعمًا من بعض الدول التي تنفق عليه في صورة دعم سياسي وإعلامي وتوفير ملاذات آمنة، موضحًا أن الولايات المتحدة كانت من بين الدول التي قدمت دعمًا للجماعة في فترات سابقة، واختتم بالتأكيد على أن جماعة الإخوان تمثل «الرئة» التي تتغذى منها باقي التنظيمات الإرهابية، ما يجعل مواجهتها ضرورة أمنية وسياسية مستمرة.