قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة استعرضت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله جواً خارج البلاد برفقة زوجته.
وأضاف أن الولايات المتحدة نفذت "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا في الساعات الأولى من صباح اليوم.
وتم تحذير المواطنين الأمريكيين من السفر إلى فنزويلا، وطُلب من الموجودين في البلاد البقاء في أماكن إقامتهم.
وتشير السفارة الأمريكية في بوغوتا، كولومبيا، إلى أن فنزويلا تخضع لأعلى مستوى من التحذيرات المتعلقة بالسفر منذ 3 ديسمبر.
يرجع ذلك إلى "المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها الأمريكيون، بما في ذلك الاحتجاز غير القانوني، والتعذيب في مراكز الاحتجاز، والإرهاب، والاختطاف، والتطبيق التعسفي للقوانين المحلية، والجريمة، والاضطرابات المدنية، وضعف البنية التحتية الصحية".
وكانت قد سحبت وزارة الخارجية الأمريكية جميع الموظفين الدبلوماسيين من سفارتها في كاراكاس وعلقت العمليات في مارس 2019.
وتشير الرسالة الصادرة عن السفارة الكولومبية إلى أنه نتيجة لذلك، لا تملك الحكومة الأمريكية القدرة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين في فنزويلا.
واستعرض الزميل أحمد العدل أثناء التغطية ما قاله وزير الدفاع الفنزويلي: تعرضنا لهجوم وعدوان من الولايات المتحدة الأمريكية هو أكبر هجوم تتعرض له البلاد، و الشعب متماسك وسنقاوم لوقف هذا العدوان، ولن نتفاوض ولن نتنازل وسننتصر في نهاية المطاف .
وأكد فلاديمير لوبيز، أن «الأمة ستنتصر ولن نتفاوض ولن نتنازل، وسنواصل الدفاع عن شعبنا ولا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا، ولا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا وعلينا التحلي بالوحدة للانتصار في هذه اللحظات
وأضاف بحسب وسائل إعلام فنزويلية: العدو يسعى لبث الذعر والفوضى في بلادنا وسنبقى نقاوم وسندافع عن وطننا ضد أي عدوان، ولا ينبغي الانجرار إلى الفوضى التي يحاول العدو أن يدفعنا إليها، معلنا «التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة والكل سيعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام».
وفي تصعيد عسكري خطير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن "أمريكا شنت ضربة ناجحة واسعة النطاق ضد فنزويلا"، مضيفاً أنه تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما خارج البلاد جواً.
ووقعت انفجارات في العاصمة الفنزويلية كاراكاس ، كما شوهد تحليق طائرات على ارتفاع منخفض، السبت، واتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بـ «العدوان العسكري» في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غويرا، وأفادت وسائل الإعلام الفنزويلية بسماع دويّ انفجارات في هذه المدن.