أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن إسرائيل فشلت في تحقيق الأهداف التي أعلنتها في بداية عدوانها على قطاع غزة، وعلى رأسها القضاء على حركة حماس واستعادة المحتجزين بالقوة.
وأوضح حسن سلامة في تصريحاته لقناة إكسترا نيوز، أن استعادة المحتجزين تمت عبر المسار التفاوضي والاتفاقات وليس بالعمل العسكري، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية لا تزال تمتلك القدرة على الصمود الميداني رغم التدمير الهائل للقطاع.
ازدواجية المعايير الدولية وتأثير الدعم الأمريكي
وأشار حسن سلامة إلى أن أزمة غزة كشفت عن عجز حقيقي في النظام الدولي وازدواجية واضحة في المعايير عند مقارنة الموقف الدولي من غزة بمواقف أخرى كالأزمة الروسية الأوكرانية.
ولفت حسن سلامة إلى أن الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل يمثل العقبة الأساسية أمام وقف العدوان، حيث تتبنى الإدارة الأمريكية الرواية الإسرائيلية التي تصف العدوان بأنه "حق مشروع في الدفاع عن النفس".
الدور المصري في تصحيح الرواية العالمية وإنفاذ المساعدات
ثمن حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية الدور المصري المحوري في تصحيح المفاهيم لدى المجتمع الدولي والترويج لحقيقة ما يحدث في غزة، مما ساهم في خروج مظاهرات عارمة في الجامعات الأمريكية والأوروبية.
وأكد حسن سلامة أن مصر تصر على استمرارية إنفاذ المساعدات الإنسانية عبر القوافل الإغاثية واستقبال الجرحى والمصابين، رغم محاولات الاحتلال المستمرة لعرقلة هذا المسار ووقف عمل المنظمات الإغاثية الدولية داخل القطاع.
نتنياهو يسعى لإعادة هيكلة المنطقة وتقويض حل الدولتين
واختتم الدكتور حسن سلامة حديثه بالتحذير من مساعي بنيامين نتنياهو لفرض واقع ميداني جديد يهدف إلى تقويض فكرة الدولة الفلسطينية الموحدة جغرافيًا بين الضفة وغزة.
وأوضح حسن سلامة أن نتنياهو يستغل الأحداث لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، ويسعى بوضوح إلى إعادة هيكلة منطقة الشرق الأوسط بما يخدم مصالح الاحتلال، مما يتطلب استمرار الضغط السياسي والدبلوماسي المصري والعربي لمواجهة هذه المخططات.