أوضحت وزارة الأوقاف أحداثٌ عظيمةٌ في شعبان محطاتٌ مضيئةٌ في تاريخِ الإسلام وذلك علي النحو الآتى:
1 – شهر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:
ففيه أنزل الله تعالى قوله: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (الأحزاب: ٥٦).
2 – تحويل القبلة:
كان في شهر شعبان، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر ذلك برغبة قوية، ويقوم كل ليلة مقلبًا وجهه في السماء، يترقب الوحي الرباني، حتى أقر الله عينه، وأعطاه مُناه، وحقق مطلوبه بما أرضاه، ونزل قوله تعالي: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} [البقرة:١٤٤]. وهو مصداق قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى:٥].
3 – تقدير الأعمال:
قد جاء في الحديث عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَبُّ الشُّهُورِ إِلَيْكَ أَنْ تَصُومَهُ شَعْبَانُ. قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَكْتُبُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مَيِّتَةٍ تِلْكَ السَّنَةَ، فَأُحِبُّ أَنْ يَأْتِيَنِي أَجَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». [رواه أبو يعلى في مسنده].