أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال أحمد من أسوان، حول حكم تقبيل الحجر الأسود أثناء أداء العمرة، موضحًا أنه يحرص على تقبيله بنفسه، ثم يصطحب والديه لكبر سنهما على كرسي متحرك لأداء الطواف من الأدوار العلوية، وبعد الانتهاء يعيدهما إلى السكن ثم يعود مرة أخرى لتقبيل الحجر الأسود، متسائلًا عن مدى صحة ما يفعله.
تقبيل الحجر الأسود سنة لا ركن
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن ما يفعله السائل صحيح وجائز ولا حرج فيه، مؤكدًا أن عمرته صحيحة شرعًا، لأن تقبيل الحجر الأسود ليس ركنًا من أركان العمرة، وإنما هو سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمن استطاع الوصول إليه دون مشقة أو أذى.
أركان العمرة محددة شرعًا
وأضاف أمين الفتوى أن أركان العمرة أربعة، وليس من بينها تقبيل الحجر الأسود، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد من لم يستطع الوصول إلى الحجر إلى الإشارة إليه، وأن الله سبحانه وتعالى يتقبل منه عمرته، في دلالة واضحة على يسر الشريعة ورفع الحرج عن الناس.
بر الوالدين لا يتعارض مع النسك
وأكد الشيخ محمد كمال أن قيام السائل بمساعدة والديه وخدمتهما أثناء أداء العمرة له أجر عظيم وثواب كبير عند الله سبحانه وتعالى، لما في ذلك من برٍّ وإحسان، مشددًا على أن هذا السلوك لا يتعارض مع صحة العمرة، بل يجمع بين أداء النسك وبر الوالدين في آن واحد.
معلومة عن البرنامج
ويُذكر أن قناة الناس تخصص حلقة أسبوعية من برنامجها «فتاوى الناس» بلغة الإشارة، للرد على تساؤلات ذوي الهمم من الصم والبكم، وتُذاع الحلقات يوميًا في تمام الساعة الخامسة مساءً.