نهاية العالم تقترب.. 85 ثانية قبل منتصف الليل في تطور مرعب لساعة يوم القيامة.. فيديو

الخميس، 29 يناير 2026 02:00 ص
تغطية تليفزيون اليوم السابع

كتب - إسلام شيبة

قدم تليفزيون "اليوم السابع" تغطية خاصة عن "ساعة يوم القيامة"، والتي تعد رمزًا عالميًا لقياس مدى اقتراب البشرية من الكوارث الوجودية التي تهدد استمرار الحياة على كوكب الأرض، مثل الحروب النووية، والتغير المناخي، والتطورات التكنولوجية غير المنضبطة. ومنذ إنشائها عام 1947 على يد علماء “نشرة علماء الذرة”.

 


وأشار الزميل "أحمد الجعفرى" مذيع تليفزيون "ليوم السابع" خلال التغطية إلى أنه يتم تحديث توقيت الساعة بشكل دوري ليعكس مستوى الخطر العالمي بناءً على المعطيات السياسية والعلمية الراهنة. ويأتي كل تحديث لساعة يوم القيامة بمثابة تحذير جاد لقادة العالم والمجتمع الدولي بضرورة اتخاذ قرارات مسؤولة تقلل من المخاطر وتُعزز فرص السلام والأمن العالمي.


وكان العلماء عبروا عن قلقهم من تهديد الدمج غير المنظم للذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية، واحتمال إساءة استخدامه في تهديدات بيولوجية، بالإضافة إلى دوره في نشر المعلومات المضللة على مستوى العالم وأشاروا إلى استمرار التحديات التي يفرضها تغير المناخ.


وقالت ألكسندرا بيل، الخبيرة في السياسة النووية والرئيسة التنفيذية للنشرة: بالطبع، تتعلق ساعة يوم القيامة بالمخاطر العالمية، وما رأيناه هو فشل عالمي في القيادة.. وبغض النظر عن الحكومة، فإن التحول نحو النزعة الاستعمارية الجديدة، والنهج الشمولي المشابه لما تصوره كتابات جورج أورويل لن يؤدي سوى إلى دفع الساعة نحو منتصف الليل


وأضافت بيل: فيما يتعلق بالمخاطر النووية، لم يذهب أي شيء في 2025 في الاتجاه الصحيح.. فالأطر الدبلوماسية القائمة منذ فترة طويلة تتعرض للضغوط أو تنهار، وعاد خطر تجارب التفجيرات النووية، وتزايدت المخاوف من انتشار السلاح النووي، وجرت ثلاث عمليات عسكرية في ظل وجود أسلحة نووية وما يرتبط بها من التهديد بالتصعيد. خطر استخدام السلاح النووي مرتفع على نحو مستدام وغير مقبول


وبحسب التقرير، تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عودته الى البيت الأبيض قلبت النظام العالمي رأساً على عقب، فأرسل قوات للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهدد دولاً أخرى في أمريكا اللاتينية، وتعهد باستعادة هيمنة الولايات المتحدة على نصف الكرة الأرضية الغربي، وتحدث عن ضم جرينلاند، وعرض التعاون الأمني عبر الأطلسي للخطر.


وقالت بيل : أصبحت روسيا والصين والولايات المتحدة ودول كبرى أخرى أكثر عدوانية وقومية، وأضافت ان مبدأ القوى العظمى الذي يستحوذ فيه الفائز على كل شيء يقوض التعاون الدولي اللازم للحد من مخاطر الحرب النووية، وتغير المناخ، وإساءة استخدام التكنولوجيا الحيوية، والمخاطر المحتملة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وغيرها من الأخطار.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة