أكد أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، وأمين عام اتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل، أهمية تعزيز التعاون النقابي بين عمال النقل بدول حوض النيل، بما يحقق المصالح المشتركة ويحمي حقوق العمال في ظل التحديات الراهنة.
نقابات النقل البرى بدول حوض النيل
وخلال فعاليات المنتدى الرابع لاتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل، رحّب أشرف الدوكار بالحضور، وأعرب الدوكار، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن مجلس إدارة النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، عن اعتزازه باستضافة أعمال المنتدى الرابع، مؤكدا أنه يمثل منصة مهمة لدعم مستقبل التعاون بين عمال النقل البري في دول حوض النيل.
وهنأ رئيس نقابة النقل البري الرئيس عبد الفتاح السيسي، و وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، ورجال الشرطة، بمناسبة عيد الشرطة الذي تحتفل به مصر في 25 يناير من كل عام، مشيدا ببطولات وتضحيات رجال الشرطة ودورهم في حماية الوطن.
وأشار الدوكار إلى أن العمال الذين يعيشون في نطاق جغرافي واحد، مثل دول حوض النيل، مطالبون بالحفاظ على التعاون المشترك ودعمه على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، مؤكدًا أن شعوب حوض النيل يجمعها نهر واحد وتاريخ مشترك يستوعب التنوع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي.
وأوضح أن اتحاد نقابات عمال دول حوض النيل يستمد قوته من عطاء نهر النيل، وأن مسؤولية النقابات العمالية تتمثل في تحويل هذا التعاون إلى واقع عملي يسهم في بناء مستقبل أفضل لعمال النقل وشعوب دول الحوض.
وتطرق الدوكار إلى عمق العلاقات التاريخية بين مصر والدول الأفريقية، وبخاصة دول حوض النيل، والتي تعود إلى عهد الزعيم جمال عبد الناصر، مؤكدا حرص القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على دعم وتعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية، وإعطاء أولوية خاصة للتعاون مع دول حوض وادي النيل لما تمثله من أهمية استراتيجية لمصر باعتبارها دول المنبع لنهر النيل، مصدر المياه الرئيسي للشعب المصري.
وأكد رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري أن المنتدى يهدف إلى إحياء دور اتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل، ووضع رؤية موحدة لحماية حقوق العمال ورعاية مصالحهم، من خلال تنسيق الجهود والعمل المشترك، مشددًا على أن التحديات التي تواجه عمال النقل متشابهة، وتحتاج إلى رؤية واستراتيجية جديدة تضمن مستقبلًا واعدًا.
وشدد أشرف الدوكار على حرص النقابات العمالية على التعاون الجاد والبناء بين دول حوض النيل، في إطار مبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة دون الإضرار بأي طرف، متمنيًا للحضور طيب الإقامة والتوفيق في أعمال المنتدى.