عاد النجم المصري محمد صلاح ليطرق أبواب الشباك من جديد، معلنًا نهاية صيامه التهديفي مع ليفربول منذ بداية عام 2026، بعدما بصم على هدف استثنائي قاد به «الريدز» إلى فوز كاسح وتأهل مستحق في دوري أبطال أوروبا.
محمد صلاح يكتب التاريخ مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا
وسجّل محمد صلاح هدفه بطريقة رائعة من ركلة حرة مباشرة، كان قد تحصل عليها بنفسه عقب مهارة فردية مميزة تلاعب خلالها بدفاع كاراباج الأذربيجاني، قبل أن يضع الكرة في الشباك بثقة وهدوء، ليكون الهدف الثالث لليفربول في مباراة انتهت بسداسية نظيفة، حسم بها الفريق الإنجليزي تأهله المباشر إلى دور الـ16 من البطولة القارية.
هذا الهدف رفع رصيد الدولي المصري إلى 6 أهداف هذا الموسم في مختلف المسابقات، بينها هدفان في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد عودته بقوة إلى التأثير والحسم في المواعيد الكبرى، ويبعث برسالة واضحة عن جاهزيته في المراحل الحاسمة.
ولم تتوقف إنجازات «الفرعون المصري» عند حدود التسجيل، إذ واصل تحطيم الأرقام القياسية، بعدما عزز موقعه في المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين لنادي ليفربول برصيد 251 هدفًا، خلف الأسطورتين إيان راش وروجير هانت، متجاوزًا أسماء خالدة في تاريخ النادي.
وشهد اليوم الختامي لمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا رقمًا تاريخيًا جديدًا للنجم المصري محمد صلاح، بوصوله إلى مباراته رقم 80 في البطولة بقميص ليفربول، معادلًا رقم المدافع الأسطوري جيمي كاراجر كأكثر لاعبي النادي مشاركة في المسابقة.
وأفسد محمد صلاح، جواء الاحتفال بعيد ميلاد جيمي كاراجر، أسطورة الريدز السابق، بعدما عادل رقمه في عدد المشاركات بقميص النادي في دوري أبطال أوروبا، حيث احتفل كاراجر بعيد ميلاده الـ48، بالتزامن مع وصول محمد صلاح إلى مباراته رقم 80 بقميص ليفربول في دوري الأبطال، ليعادل بذلك الرقم المسجل باسم المدافع الإنجليزي السابق.
وبهدفه في شباك كاراباج، رفع محمد صلاح رصيده إلى 49 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، ليحتل المركز الحادي عشر في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، معادلًا الأسطورة الراحل ألفريدو دي ستيفانو، وعلى بعد هدف وحيد من دخول قائمة العشرة الأوائل التي يتواجد بها تييري هنري، كما تجاوز السويدي زلاتان إبراهيموفيتش صاحب الـ48 هدفًا.
ويُعد هذا الهدف هو الأول للنجم المصري محمد صلاح مع ليفربول منذ الأول من نوفمبر الماضي، حين هز شباك أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليضع حدًا لفترة صيام تهديفي قصيرة، ويستعيد بريقه القاري.
وعزز الجناح المصري مكانته كأفضل هداف في تاريخ ليفربول بدوري أبطال أوروبا، بعدما وصل إلى 46 هدفًا في المسابقة، متفوقًا بفارق كبير على أقرب ملاحقيه ساديو ماني صاحب الـ 24 هدفاً وفيرمينو صاحب الـ22 هدفاً، إلى جانب كونه الأكثر صناعة للأهداف أوروبيًا في تاريخ النادي، والأكثر مساهمة تهديفية بقميص «الريدز» إجمالًا.
كما تخطى محمد صلاح الإيفواري ديدييه دروجبا في عدد الأهداف المسجلة بدوري الأبطال دون ركلات جزاء، بوصوله إلى الهدف رقم 43، ونجح في المساهمة تهديفيًا في 50 مباراة أوروبية مع ليفربول، ليؤكد مكانته كأحد أفضل لاعبي البطولة عبر تاريخها الحديث.