شهدت اليابان لحظات حزن ووداع وطني بعد أن اضطر خبراء حديقة حيوان أونو في طوكيو لإعادة آخر دبّي باندا في البلاد إلى الصين، موطنه الأصلي.
وأشارت صحيفة انفوباى الأرجنيتية إلى أن الدبين التوأمين شياو شياو ولي لي غادرا الأرخبيل ، لتصبح اليابان بلا باندا عملاق لأول مرة منذ أكثر من 50 عامًا، وولد التوأم في الحديقة عام 2021، وكان نقلهما جزءًا من اتفاق تعاون بين الصين واليابان للحفاظ على هذه الأنواع وحمايتها علميًا ودبلوماسيًا.
نقل الدبين لمطار ناريتا
تم نقل الدبّين على شاحنة خاصة إلى مطار ناريتا الدولي، حيث صعدا إلى الطائرة المتجهة إلى الصين، مع الالتزام التام بالإجراءات البيطرية واللوجستية المعتادة لنقل الحيوانات النادرة.
التوأم هما أبناء شين شين وري ري، وهما نفس الزوج الذي عاد إلى الصين في سبتمبر 2024. أما شقيقتهما الكبرى شيانج شيانج فقد غادرت اليابان نحو الصين في فبراير 2023، بعد أن جذبت اهتمامًا إعلاميًا وجماهيرياً واسعًا.
ودّع اليابانيون الباندا بحماس وحنين، فقد كانت لهم متابعة مستمرة خلال أسابيع الأخيرة، حيث تم اختيار 4400 زائر فقط عبر سحب من بين أكثر من 108,000 طلب لحضور اليوم الأخير. الزوار حملوا ألعاب باندا، ونادوا بأسمائهم، والتقطوا صورًا أثناء تناولهم للبامبو والتنزه في الحديقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياآكون ، نعلم أن الباندا محبوبة جدًا في اليابان، وندعو أصدقائنا اليابانيين لزيارتها في الصين
وتعود علاقة اليابان بالباندا إلى عام 1972، عندما وصل لان لان وكانج كانج إلى طوكيو للاحتفال بتطبيع العلاقات بين البلدين. منذ ذلك الحين، أصبح الباندا رمزًا ثقافيًا وسفيرًا للحفاظ على البيئة والتعاون العلمي بين طوكيو وبكين.