قال الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعضو مجلس أمناء المتحف المصري الكبير، إن المتحف يعد أهم متحف في مصر، مشيرًا إلى أهمية متحف الحضارة أيضًا كمعلم ثقافي عظيم، وأضاف أن مصر حققت ثورة حقيقية في تطوير المتاحف، مما جعلها تقدم آثارها وعروضها بطريقة حضارية واحترافية تجذب اهتمام العالم.
جهود استعادة وعرض الآثار
وأضاف زاهي حواس خلال لقاء ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن قبل تطوير المتاحف، كانت هناك صعوبات في استعادة الآثار من الخارج، إذ كان يتم التساؤل عن جدوى إعادة الآثار لمصر لأن المتاحف لم تكن مجهزة جيدًا لعرضها، وأكد أن التطوير الكبير للمتحف والمجهودات المبذولة في الترميم والعرض جعلت من الممكن تقديم هذه القطع بطريقة حضارية وجاذبة للجمهور.
افتتاح تاريخي ورسالة حضارية
وأوضح زاهي حواس أن منذ توليه وزارة الآثار في 2002 كان الهدف الأهم تطوير المتاحف بشكل محترم وعصري، وأشار إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير شكل حدثًا عالميًا ضخمًا، حيث حضره 43 ملكًا وملكة ورؤساء جمهوريات، وهو ما لم يحدث من قبل، واعتبر أن الحدث قدم رسالة إنسانية مفادها أن مصر تحرص على صون حضارتها وآثارها الفريدة.
أهم القطع الأثرية فى المتحف
وأشار زاهي حواس إلى أن تمثال رمسيس يعد أهم قطعة أثرية في المتحف المصري الكبير، متبوعًا بتمثال الملك والملكة الذي يعكس فكرة الحكم المشترك للملك والملكة في مصر القديمة، بالإضافة إلى المركب الملكي الذي يمثل جزءًا من التراث الحضاري الغني للمصريين القدماء.