يواجه جوزيه مورينيو المدير الفني الحالي لفريق بنفيكا البرتغالي فريقه السابق ريال مدريد الإسباني، في تمام العاشرة من مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
رقم سلبي لمورينيو أمام ريال مدريد
يمتلك المدير الفني المخضرم جوزيه مورينيو، رقما سلبيا أمام ناديه السابق ريال مدريد الإسباني الذي قاده خلال الفترة من 2010 حتى 2013، وذلك قبل مواجهة الليلة. وواجه المدرب البرتغالي ناديه السابق ريال مدريد في 5 مواجهة قبل لقاء الليلة، لم ينجح مورينيو في تحقيق أي فوز على الفريق الملكي. وقاد مورينيو 5 مواجهات ضد الريال، بواقع 4 مباريات مدربا لفريق بورتو البرتغالي ومباراة واحدة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي.
بنفيكا ضد الريال
يدخل ريال مدريد صاحب التاريخ الأعرق وحامل الرقم القياسي في التتويج، المباراة وهو يحتل المركز الثالث برصيد 15 نقطة، واضعًا نصب عينيه حسم بطاقة التأهل المباشر إلى دور الـ16.ويحتاج ريال مدريد للفوز من أجل تجنب الدخول في حسابات معقدة للتأهل المباشر، بينما ستضعه أي نتيجة أخرى في مقارنة مع عدد من الفرق التي بإمكانها الوصول إلى نفس رصيده بالقائمة.وتصبّ الأرقام التاريخية في مصلحة ريال مدريد، إذ لم يتلقى أي خسارة في آخر 10 مباريات أوروبية أمام الفرق البرتغالية (8 انتصارات وتعادلان)، من بينها 4 انتصارات متتالية خارج الديار، ما يمنحه دفعة معنوية قوية قبل الصدام المرتقب.على الجانب الآخر، يدخل بنفيكا المواجهة تحت ضغط هائل، بعدما تلاشت آماله رسميًا في التأهل المباشر إلى دور الـ16، مع بقاء فرصة ضئيلة فقط لبلوغ الملحق. ويقبع الفريق البرتغالي عند 6 نقاط، وسط صراع محتدم على المراكز الـ24 الأولى، وتعرّضت طموحات بنفيكا لضربة موجعة عقب الخسارة 2-0 أمام يوفنتوس في الجولة الماضية، ليتجمد رصيده ويبتعد بفارق نقطتين عن مراكز العبور، ما يجعل الفوز على ريال مدريد خيارًا وحيدًا لا بديل عنه.
مواجهة الأستاذ والتلميذ
وتحمل المباراة طابعًا خاصًا بعودة جوزيه مورينيو لمواجهة فريقه السابق ريال مدريد، حيث يسعى "السبيشيال وان" إلى كتابة ليلة تاريخية أمام الملكي، مستندًا إلى دعم الجماهير وأجواء ملعب "النور" الملتهبة.يعيش المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو واحدة من أكثر المحطات تعقيدًا في مسيرته التدريبية، إذ بات مصيره في دوري أبطال أوروبا معلّقًا على مواجهة مصيرية في الجولة الأخيرة أمام ريال مدريد، الفريق الذي يقوده هذه المرة تلميذه السابق ألفارو أربيلوا.وفي مفارقة كروية لافتة، يجد "السبيشيال وان" نفسه في مواجهة مباشرة مع أحد أبنائه الكرويين، بعدما جمعتهما ثلاثة مواسم كاملة داخل أسوار "سانتياجو برنابيو"، لكن الأدوار انقلبت، وأصبح بقاء المعلّم أوروبيًا مرهونًا بقرار التلميذ فوق المستطيل الأخضر.وعلى صعيد التحكيم، أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" إدارة اللقاء إلى الحكم الإيطالي دافيدي ماسا، بمساعدة فيليبو ميلي وستيفانو ألاسيو، بينما يتولى لوكا بياريتو مهمة الحكم الرابع. أما تقنية الفيديو، فيقودها ماركو دي بيليو ويعاونه جيانلوكا أوريليانو.