اسامة كمال: العلم يتغير بشكل مخيف والمنطقة كلها واقفة على حافة قرار مصيري

الأربعاء، 28 يناير 2026 09:52 م
اسامة كمال: العلم يتغير بشكل مخيف والمنطقة كلها واقفة على حافة قرار مصيري الإعلامي أسامة كمال

كتب محمد شعلان

حذر الإعلامي أسامة كمال من التطورات المتسارعة والخطيرة التي يشهدها العالم، مؤكدًا أن وتيرة التغيرات باتت «مخيفة»، وأن المنطقة بأكملها تقف على حافة قرار مصيري قد يغير ملامح المشهد الإقليمي والدولي في أي لحظة.

 

تغيّرات متسارعة وتهديدات مباشرة
وقال اسامة كمال، خلال تقديم برنامج مساء دي ام سي، المذاع على قناة دي ام سي، إن العلم والسياسة والتوازنات الدولية تتغير بشكل غير مسبوق، لافتًا إلى أن التهديد أصبح مباشرًا ومعلومًا للجميع، في وقت يعيش فيه المواطنون حالة ترقب وقلق دون معرفة ما قد يحمله الغد، بين احتمال اندلاع حرب أو توجيه ضربة عسكرية مفاجئة.

وأوضح أن أي حرب لا تأتي منفردة، بل تصاحبها باقة من التداعيات الخطيرة، تشمل اهتزاز الاقتصاد، وتعثر سلاسل الإمداد، وتهديد الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن هذه التداعيات تأتي مجتمعة ولا يمكن فصلها عن أجواء الصراع العسكري.

 

تصعيد أمريكي إيراني وقلق في إسرائيل
وأشار أسامة كمال إلى أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران انعكس بشكل واضح على الوضع داخل إسرائيل، حيث تسود حالة من القلق والاستنفار، مع استعدادات عسكرية وترقب من جانب جزء كبير من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي بانتظار أي إشارة للتدخل.

وأضاف أن إيران تتصرف على أساس أن الضربة الأمريكية محتملة وواجبة، حيث قامت بتفويض صلاحيات للمحافظات، ووضعت حلولًا بديلة لتجنب حدوث شلل مفاجئ في حال اندلاع مواجهة عسكرية.

 

شرارة صغيرة قد تشعل مواجهة كبرى
وأكد كمال أن المنطقة بأكملها تعيش على «شعرة دقيقة» بين الحرب والسلام، محذرًا من أن شرارة صغيرة من أي دولة قد تؤدي إلى مواجهة واسعة النطاق، تدخل الجميع في مسار غير محسوب العواقب ولا نهاية واضحة له.

واختتم أسامة كمال تصريحاته بالتأكيد على أن الشعرة الفاصلة بين الحرب والسلام رفيعة للغاية ويصعب رؤيتها، مرجحًا في الوقت نفسه أن تشهد الدقائق الأخيرة اتفاقًا أو صفقة مفاجئة بين الولايات المتحدة وإيران قد تجنب المنطقة سيناريو الانفجار الكبير.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة