هل صلاة الجماعة فى البيت تُجزئ عن المسجد عند العجز؟ أمين الفتوى يجيب.. فيديو

الأربعاء، 28 يناير 2026 07:58 م
الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

0:00 / 0:00
رامى محيى الدين

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من كريم من بني سويف، قال فيه إنه يبلغ من العمر 23 عامًا ويقيم في سكن تابع للعمل بالدور الرابع، ويبعد المسجد عنه قرابة 200 خطوة، وكان يحرص على الصلاة فيه، إلا أن آلامًا في قدمه واضطراره لربطها برباط ضاغط حال دون قدرته على النزول، متسائلًا عن جواز الصلاة جماعة في السكن مع زملائه، وهل يختلف الثواب بين صلاة الجماعة في البيت والصلاة في المسجد.

 

فضل الجماعة ثابت أينما أُقيمت

وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الثواب الوارد في حديث النبي ﷺ عن فضل صلاة الجماعة، والتي تزيد على صلاة الفرد بسبعٍ وعشرين درجة أو خمسٍ وعشرين درجة بحسب الروايات، هو ثواب ثابت لكل صلاة تُؤدَّى في جماعة، سواء أُقيمت في المسجد أو في البيت أو في العمل أو في أي مكان آخر.

 

الجماعة تتحقق باثنين

وبيّن أن صلاة الجماعة تتحقق بوجود إمام ومأموم، ولو كانا شخصين فقط، مؤكدًا أن زيادة عدد المصلين في الجماعة أحب إلى الله تعالى وأعظم في الأجر، مستشهدًا بما ورد عن النبي ﷺ أن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته منفردًا، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وكلما زاد العدد كان أحب إلى الله.

 

المسجد له فضل زائد

وأشار أمين الفتوى إلى أن أداء صلاة الجماعة في السكن أو البيت جائز ولا حرج فيه، خاصة عند وجود عذر، إلا أن للمسجد فضلًا زائدًا، لكون الصلاة فيه تكون غالبًا مع عدد أكبر من المصلين، فضلًا عن الثواب الخاص بالمشي إلى المسجد، حيث إن كل خطوة يخطوها المسلم تُكتب له بها درجة وتُمحى عنه بها خطيئة.

 

العذر يرفع الحرج

وأكد أن من لم يتيسر له الذهاب إلى المسجد بسبب عذر كالألم أو المشقة، فله أن يصلي جماعة في مكانه ويؤجر على ذلك، فإذا زال العذر وتيسرت الحال عاد إلى الصلاة في المسجد لينال فضلها، داعيًا الله أن يتقبل من الجميع الطاعة والعبادة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة