تحل اليوم الثلاثاء، ذكرى ميلاد الفنان الراحل فؤاد أحمد، الذي وُلد في 27 يناير، ورحل في 15 أغسطس 2010 عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد مسيرة فنية تركت أثرًا عميقًا
حصل فؤاد أحمد على ليسانس الآداب وبكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، واشتهر بتخصصه في أداء الأدوار الشريرة والمعقدة، حيث برع في تجسيد شخصيات اللص والشيطان والقاتل بتميز لافت. وقد بدأ عمله في مسرح الحكيم عام 1963 وشارك في عروض مسرحية متنوعة.
أبرز ادواره
من أبرز أدوارفؤاد احمد التي لا تنسى شخصيته في فيلم خلي بالك من عقلك مع عادل إمام وشيريهان، حيث جسد دور زوج الأم الذي تسبب في أزمة نفسية لابنة زوجته أدت لدخولها مستشفى الأمراض النفسية. كما برز بقوة في فيلم المشبوه حيث قدم شخصية حمودة الأعور واشتهر بإفيهات مثل عينك بقيت حقي وفقعونا بومبة يا أفيونة. ولم ينس الجمهور أيضًا أداءه في فيلم خمسة باب وإفيهه الشهير دا كدا بقت عسل أوي.
أعماله الفنية
شارك الفنان الراحل في العديد من الأعمال السينمائية الأخرى منها رجل لهذا الزمان والقطر والبؤساء وعلى خشبة المسرح قدم عروضًا مثل علشان خاطر عيونك وبجماليون واللص والكلاب والجياع وجان دارك ومع خالص تحياتي. كما شارك في مسلسلات تلفزيونية منها لا إله إلا الله والدوامة وعلى باب زويلة.
تعتبر قصة فقدانه لبصره من أقسى فصول حياته، حيث أصيب بالعمى بشكل كامل بعد خطأ في عملية الماكياج أثناء تجسيده لشخصية هامان في المسلسل الديني محمد رسول الله عام 1980، وذلك بسبب بدائية أدوات الماكياج في ذلك الوقت. عاش بعدها عشرين عامًا فاقدًا للبصر، ومع ذلك واصل عطاءه الفني حيث شارك وهو أعمى في مسلسل جمهورية زفتى كنوع من وفاء زملائه له.
ظل فؤاد أحمد طوال حياته نموذجًا للإخلاص والفداء في سبيل الفن، حيث فقد بصره بسبب إخلاصه لعمله، وعاش سنواته الأخيرة في صراع مع المرض انتهى برحيله، تاركًا خلفه إرثًا من الأدوار القوية التي حفرت اسمه في ذاكرة الدراما المصرية.