فتح المعابر شرط أساسي للإعمار
قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، إن المطالبات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى التوجهات المصرية، تهدف إلى فتح المعابر والمنافذ لدخول المعدات الثقيلة والمساعدات، تمهيدًا لبدء مشروع إعادة الإعمار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الخطوة الأولى تتمثل في فتح معبر رفح بشكل تدريجي.
تعقيدات إسرائيلية أمام التحرك الدولي
وأضاف الدكتور فهمي، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن هناك تحفظات إسرائيلية على إدخال بعض المواد الأساسية مثل الأسمنت والحديد، وأن الإجراءات الإسرائيلية تهدف إلى التحكم في عملية الإعمار، ما يستدعي تنسيقًا مستمرًا مع الهيئات الفلسطينية المستقلة والوسيط المصري لضمان التنفيذ الفعلي للمشروع.
الضغوط الأمريكية والمصرية لتحقيق التقدم
وأوضح أن الضغوط الدولية، خصوصًا الأمريكية، والتحرك المصري المستمر يلعبان دورًا مهمًا في تسريع فتح المعابر والانتقال للمرحلة الثانية من الإعمار، مع ضرورة مراعاة الإجراءات الأمنية الإسرائيلية، مؤكّدًا أن الهدف هو تفعيل دور الهيئات الوطنية الفلسطينية بشكل مباشر في مسارات متعددة وفق خطة مدروسة.
استراتيجية نتنياهو والمرحلة القادمة
وأشار الدكتور فهمي إلى أن نتنياهو يسعى لموازنة الضغوط الدولية مع الوضع الداخلي الإسرائيلي، بما في ذلك الاستقرار السياسي داخل حكومته، مؤكدًا أن تحريك المشهد الحالي وفتح المعابر سيضع الحكومة الإسرائيلية أمام خيارات محدودة، ويسهم في دفع عملية إعادة الإعمار قدمًا.