ثمَّنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي الجهود الاستثنائية التي تبذلها المملكة العربية السعودية في دعم وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها حول العالم، مشيدةً بالنجاح الكبير الذي حققه البرنامج العلمي "شهر اللغة العربية"، الذي نفذه مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية مؤخرًا في دولة المكسيك.
وأوضح ممثل الندوة في أمريكا اللاتينية، ومدير مكتبها في البرازيل، وعضو مجلس أمانتها العامة، علي محمد عبدوني، أن مبادرة المملكة ليست مجرد برنامج تعليمي عابر، بل تُمثِّل "جسرًا حضاريًا" يربط الثقافة العربية بدول أمريكا اللاتينية، مؤكدًا أن اختيار المكسيك لإقامة هذا البرنامج يعكس الرؤية الثاقبة للمملكة في نشر لغة القرآن الكريم في مناطق متعطشة لمعرفة الثقافة الإسلامية والعربية من مصادرها الصحيحة، ويسهم في تقوية الروابط الثقافية وفتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي بين دول أمريكا اللاتينية والمؤسسات في المملكة.
وأشار إلى أن ما حققه برنامج (شهر اللغة العربية) في المكسيك يعد مفخرة لكل العاملين في الحقل الدعوي والثقافي في أمريكا اللاتينية، مؤكدًا أن المملكة بقيادتها الرشيدة تبرهن دومًا أنها الراعي الأول للغة الضاد، وأن جهودها تتجاوز الحدود الجغرافية لتصل إلى كل راغب في التعلم والمعرفة.
وفي السياق، أكَّد عبدوني مواصلة الندوة العالمية للشباب الإسلامي جهودها في دعم تعليم اللغة العربية ونشرها في دول أمريكا اللاتينية، من خلال برامجها التعليمية والدعوية، ودوراتها التدريبية، وشراكاتها الثقافية، بما يسهم في تمكين الشباب، وتعزيز الهوية الإسلامية، وترسيخ مكانة اللغة العربية بوصفها لغة علم وثقافة وحضارة.