أفضل نظام غذائي للغدة الدرقية.. 7 أطعمة أساسية

الثلاثاء، 27 يناير 2026 09:00 ص
أفضل نظام غذائي للغدة الدرقية.. 7 أطعمة أساسية أفضل نظام غذائى للغدة الدرقية

كتبت فاطمة خليل

تلعب الغدة الدرقية دورًا محوريًا في تنظيم عمليات حيوية داخل الجسم، من بينها التمثيل الغذائي، ومستويات الطاقة، والمزاج، والهضم، والتوازن الهرموني، وعندما يختل عمل هذه الغدة الصغيرة التي تأخذ شكل الفراشة في مقدمة الرقبة، تبدأ الأعراض في الظهور بشكل تدريجي قد لا ينتبه له الكثيرون، مثل التعب المزمن، وزيادة أو فقدان الوزن غير المبرر، وتساقط الشعر، واضطرابات النوم، وتقلبات المزاج، بحسب موقع تايمز ناو.

ومع دخول عام 2026، تبرز التغذية الصحية كأحد أهم ركائز دعم علاج اضطرابات الغدة الدرقية، إلى جانب العلاج الدوائي والمتابعة الطبية.

وفي هذا السياق، توضح الدكتورة إنشارا ماهاديفي، استشارية التغذية في مستشفى الأمومة بمدينة بونا بالهند، أن النظام الغذائي الصحيح يمكنه إحداث فارق حقيقي في استقرار وظائف الغدة الدرقية وتحسين جودة الحياة.

 

لماذا تُعد صحة الغدة الدرقية أمرًا بالغ الأهمية؟

تتحكم الغدة الدرقية في درجة حرارة الجسم، ومعدل ضربات القلب، واستهلاك الطاقة، وحتى انتظام الدورة الشهرية لدى النساء وعند الإصابة بقصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها، قد تتطور الأعراض لتؤثر على صحة القلب، والخصوبة، والحالة النفسية، إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.
وتشير الدكتورة ماهاديفي إلى أن تجاهل الأعراض البسيطة قد يؤدي إلى مضاعفات طويلة المدى، ما يجعل النظام الغذائي الداعم جزءًا لا يتجزأ من خطة العلاج.

 

العناصر الغذائية الأساسية لصحة الغدة الدرقية

تحتاج الغدة الدرقية إلى مجموعة من العناصر الغذائية كي تعمل بكفاءة، أبرزها: اليود، السيلينيوم، الزنك، الحديد، والبروتينات المتوازنة. وتوضح ماهاديفي أن نقص أي من هذه العناصر قد يؤدي إلى بطء إنتاج الهرمونات، ما ينعكس سلبًا على الطاقة والوزن والمناعة.
ويساعد اتباع نظام غذائي متوازن على توفير هذه العناصر بشكل طبيعي دون الحاجة المفرطة للمكملات.

 

أولًا: الأطعمة التي يُنصح بتناولها
 

1. الأطعمة الغنية باليود

اليود عنصر أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ويُعد الملح المضاف له اليود ومنتجات الألبان من أهم مصادره الآمنة.
ويؤكد الأطباء أن تصحيح نقص اليود عبر الطعام يُعد من أبسط وأهم الخطوات للحفاظ على صحة الغدة ومنع تضخمها.

 

2. البروتينات الصحية

تلعب البروتينات دورًا مهمًا في دعم التمثيل الغذائي والحفاظ على قوة العضلات واستقرار الطاقة. وتشمل مصادرها: العدس، البيض، الجبن، والزبادي. ويساعد إدخال البروتين في كل وجبة على تقليل الشعور بالخمول وتنظيم مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى قصور الغدة الدرقية.

 

3. مصادر السيلينيوم

يساهم السيلينيوم في حماية الغدة الدرقية من الالتهابات ودعم تحويل الهرمونات إلى صورتها النشطة.
وتُعد بذور عباد الشمس والحبوب الكاملة من أبرز مصادره، حتى بكميات صغيرة يوميًا.

 

4. الأطعمة الغنية بالزنك

يدعم الزنك المناعة وتوازن هرمونات الغدة الدرقية، وتوجد نسب جيدة منه في بذور اليقطين، والمكسرات، والبقوليات.
وتشير الدراسات إلى أن نقص الزنك قد يُشبه أعراض اضطرابات الغدة، خاصة لدى النساء.

 

5. الأطعمة الغنية بالحديد

يساهم الحديد في نقل الأكسجين وتنظيم الطاقة، ونقصه قد يُفاقم التعب وتساقط الشعر.
وتشمل مصادره الخضراوات الورقية الخضراء، والتمر، والسكر البني، مع ضرورة تناوله بجانب فيتامين C لتعزيز الامتصاص.

 

6. الفواكه والخضراوات الطازجة

توفر الفواكه والخضراوات الألياف ومضادات الأكسدة التي تُحسّن الهضم وتُخفف الإمساك وبطء التمثيل الغذائي.
ويُنصح بتنوع الألوان في الطبق اليومي للحصول على أكبر فائدة غذائية.

 

7. الدهون الصحية

تلعب الدهون الصحية دورًا في امتصاص العناصر الغذائية ودعم التوازن الهرموني، مثل زيت جوز الهند والسمن الطبيعي عند استخدامهما باعتدال، بدلًا من الزيوت المصنعة.

 

ثانيًا: أطعمة يُنصح بتجنبها أو التقليل منها
 

الأطعمة المصنعة للغاية

تشمل الوجبات السريعة، والمقرمشات، والمعجنات، والتي تحتوي على دهون غير صحية ومواد مضافة تُزيد الالتهابات وتُرهق الغدة الدرقية.

الإفراط في الصويا

قد تعيق منتجات الصويا امتصاص أدوية الغدة الدرقية، خاصة عند تناولها بشكل يومي أو بكميات كبيرة.

 

الكافيين الزائد

الإكثار من القهوة والشاي قد يُربك النوم ويزيد التوتر ويؤثر على مواعيد امتصاص أدوية الغدة الدرقية، لذا يُنصح بالاعتدال.

 

السكريات والخضراوات النيئة المسببة لتضخم الغدة

الحلويات والمشروبات الغازية تُفاقم التعب وزيادة الوزن، بينما قد تُقلل بعض الخضراوات النيئة مثل الكرنب والقرنبيط من امتصاص اليود، ويُفضل تناولها مطهية.

الأطعمة المقلية والمعلبة عالية الصوديوم
 

تؤثر هذه الأطعمة سلبًا على الكبد والهضم والتوازن الهرموني، وتزيد من احتباس السوائل والإجهاد العام للجسم.

 

قوة الوجبات المطبوخة في المنزل

تؤكد الدكتورة ماهاديفي أن الاعتماد على الطعام المنزلي يُساعد في التحكم بمستويات الملح والدهون والسكر، ويُقلل الالتهابات، ما ينعكس إيجابًا على استقرار وظائف الغدة الدرقية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة