بعد أن تحولت ساعة وضعت في ساحة بتل أبيب إلى بؤرة لتجمع الإسرائيليين المطالبين بالإفراج عن الرهائن الذين اقتيدوا لقطاع غزة خلال الهجوم الذى قادته حركة حماس في أكتوبر 2023، تقرر إطفاؤها، اليوم الثلاثاء، بعد مرور 844 يوماً من تشغيلها لحساب وقت احتجاز الرهائن.
لماذا تم إطفاء الساعة الآن؟
يأتى ذلك في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي، استعادة رفات آخر الرهائن من غزة. ويعود الرفات لران جفيلي، وهو شرطي خارج الخدمة كان يتعافى من إصابة (24 عاماً) عندما لقي حتفه في قتال مع مسلحين تسللوا إلى إسرائيل خلال هجوم 2023.
وفي إسرائيل، تعد عودة آخر الرهائن على أنها لحظة تعاف. وينظر على نطاق واسع إلى الهجوم الذي قادته حماس، ووصف بأنه أكثر هجوم إزهاقاً لأرواح اليهود منذ المحرقة النازية، على أنه الحدث الأكثر إيلاماً في تاريخ إسرائيل.
وتكمل استعادة الرفات أيضاً أحد أهم بنود المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، كان آلاف الإسرائيليين يتجمعون أسبوعياً تقريباً في تل أبيب في ساحة عرفت لاحقا باسم ساحة الرهائن، مطالبين بالإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين.
وكان تسليم جميع ما تبقى من الرهائن الأحياء والأموات ضمن التعهدات الأساسية التي تنص عليها المرحلة الأولى من الاتفاق، إلا أن بنوداً أخرى لم تنفذ.
اقرأ أيضا..
القناة 12 الإسرائيلية: العثور على رفات رهينة إسرائيلى قرب مخيم النصيرات