قدّم المتسابق عبد الرحمن، أغنية لا تكذبى للفنانة نجاة الصغير، فى دويتو غنائى أمام المتسابقة سالى أخرى على مسرح برنامج اكتشاف المواهب كاستنج 2، وعقب انتهاء العرض، أشادت الفنانة ومدربة الأصوات إيمان يونس بالمتسابقين قائلة: غنوا لا تكذبى كويس وعملوها حلو أوى.
كما قدمت متسابقة أخرى أغنية ماليش أمل، للفنانة ليلى مراد، من جانبها أشادت أيمان يونس بالآداء قائلة: الله الله غنيتى زى ليلى مراد بس انتى صوتك عريض وأعطيتى الأغنية معنى حلو مصفقة لها.
كما غنت المتسابقة ياسمين أغنية بتسأل ليه عليا للفنانة فايزة أحمد، حيث علقت مدربة الأصوات إيمان يونس، على آدائها قائلة: ياسمين عيانة لكن مافيش خنفان فى صوتها خالص رغم تعبها وسيطرت ومافيش الخنفان ده فـ برافو عليكى.
وتأتي هذه الحلقة في إطار تكريم أساطير الفن، حيث يقدّم متسابقو البرنامج باقة من الأغاني الخالدة لكبار الفنانين، في محاولة لإحياء التراث الغنائي والالتزام بروح الأعمال الأصلية.
اكتشاف المواهب
ويعد البرنامج بمثابة محطة جديدة فى مسيرة المتحدة ببرامجها التى تهتم باكتشاف المواهب فى مجالات متنوعة سواء دينية مثلما يحصل فى برنامج دولة التلاوة، أو الاقتصاد ببرنامح شارك تانك ورياضة مثلما يحصل مع برنامج كابيتانو مصر، وغيرها من البرامج.
المتحدة تطلق برومو كاستنج لإكتشاف المواهب
وكانت أطلقت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، برومو الموسم الجديد لبرنامج كاستنج لاكتشاف المواهب، حيث نشرت فيديو عبر مختلف منصات السوشيال ميديا فيديو عن انطلاق الموسم الجديد، حيث كتبت على البوست: فرصة لكل أصحاب المواهب الحقيقية في الغناء والتمثيل (مع بعض)، تقدر تشارك في كاستنج برنامج اكتشاف المواهب الأول من نوعه في مصر والعالم العربي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي.
مشروع كاستنج هو مشروع الشركة المتحدة لاكتشاف المواهب التمثيلية ويشهد مشاركة متميزة من متسابقين من دول عربية ومحافظات مصرية، ويقوم بالإشراف عليه المخرج عمرو سلامة.
استطاع برنامج كاستنج لاكتشاف المواهب في مجال التمثيل، تحت إشراف المخرج عمرو سلامة، والذي أطلقته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تصدر الترند خلال الفترة الماضية.
كاستنج يعتمد على معيار الموهبة
يعتمد برنامج كاستنج، على معيار وحيد للاختيار وهو الموهبة، ما يفتح الباب أمام الجيل الجديد من النجوم الصاعدين للظهور على الشاشة الصغيرة، كما أنه لا يعتمد على الموهوبين من كل الدول العربية، كما أنه لا يعتمد على اللغة العربية فقط بل بإمكان المواهب أن يقدموا مشهدا بلغة مختلفة.