بيعت نسخة مطبوعة من إعلان تحرير العبيد، تحمل توقيع أبراهام لينكولن ، مقابل 6.7 مليون دولار ، بينما حققت نسخة مطبوعة من إعلان الاستقلال لعام 1776 مبلغ 5.6 مليون دولار، فى مزاد كريستيز، الذي حمل عنوان "نحن الشعب: أمريكا في عام 250"، حيث بيع أعمال فنية أخرى وأثاث ووثائق تحتفل بالذكرى 250 لاستقلال أمريكا، محققة مبلغًا إجماليًا قدره 35.5 مليون دولار ، أي ضعف التقدير الأولي قبل البيع، وفقا لما نشره موقع"news.artnet".
إعلان تحرير العبيد
في عام 1862، غير الرئيس الأمريكي الأسبق أبراهام لينكولن مسار الحرب الأهلية الأمريكية بإعلانه الأول لتحرير العبيد، وهو القرار الذي وضع أكثر من ثلاثة ملايين مستعبد على طريق الحرية، وحوّل الحرب من صراع على بقاء الاتحاد إلى معركة ضد نظام العبودية.
حين اندلعت الحرب الأهلية عام 1861، بعد أسابيع من تولي لينكولن الرئاسة، كان هدفه المعلن هو الحفاظ على الاتحاد لا إنهاء العبودية، وعلى الرغم من قناعته الشخصية بأن الرق نظام لا أخلاقي، فقد فضّل التريث، خشية فقدان دعم الولايات والشعب في لحظة حرجة.
لكن مع اشتداد الضغط من دعاة إلغاء الرق والجمهوريين الراديكاليين، بدأ لينكولن التفكير بخطوة حاسمة. وفي يوليو 1862، أبلغ حكومته أنه سيصدر إعلان التحرير، مع استثناء الولايات الحدودية التي ظلت موالية للاتحاد رغم امتلاكها للعبيد. فهؤلاء الحلفاء كان الحفاظ على ولائهم أولوية استراتيجية.
جاءت اللحظة المناسبة بعد انتصار قوات الاتحاد في معركة أنتيتام في سبتمبر 1862. عندها أعلن لينكولن أن العبيد في الأراضي التي تواصل التمرد سيصبحون أحراراً في غضون 100 يوم. وبالفعل، في الأول من يناير 1863، صدر الإعلان النهائي الذي حرر المستعبدين في الجنوب، وفتح الباب أمام مشاركة السود في جيش الاتحاد، حيث التحق أكثر من 180 ألف جندي أسود بالقتال، إلى جانب 18 ألف آخرين في البحرية.
وثيقة إعلان استقلال الأمريكى
من أندر النسخ التاريخية لإعلان الاستقلال الأمريكي، وهو الوثيقة التي شكّلت حجر الأساس في ميلاد الولايات المتحدة كأمة مستقلة عام 1776، هذه النسخة النادرة، المطبوعة في القرن الثامن عشر، تمثل شهادة حيّة على لحظة فارقة في التاريخ السياسي العالمي، حيث اجتمع قادة المستعمرات الثلاث عشرة لإعلان تحررهم من الحكم البريطاني.
يشار إلى أن إعلان الاستقلال الأمريكي صدر في 4 يوليو 1776، معلناً انفصال المستعمرات الثلاث عشرة عن بريطانيا، في ذلك الوقت، طُبع حوالي 200 نسخة لتوزيعها على المستعمرات والمسؤولين،اليوم، لم يبقَ سوى 10 نسخ معروفة، ما يجعلها من أندر الوثائق التاريخي.

إعلان الاستقلال الأمريكى