التليفزيون هذا المساء: أحمد سالم يكشف تفاصيل جريمة قتل أشعلت صراعا في أمريكا

الإثنين، 26 يناير 2026 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء: أحمد سالم يكشف تفاصيل جريمة قتل أشعلت صراعا في أمريكا أحمد سالم

رامى محيى الدين

تناولت برامج التليفزيون مساء الاحد، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

أحمد سالم يكشف تفاصيل جريمة قتل أشعلت صراعا سياسيا واجتماعيا في أمريكا

سلط الإعلامي أحمد سالم، خلال برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة "ON"، الضوء على قضية شائكة تتصدر المشهد في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كشف عن تفاصيل جريمة قتل مروعة تسببت في تفاقم الصراع السياسي والاجتماعي حول ملف الهجرة غير الشرعية، واصفاً إياها بأنها "نقطة تحول" في الجدل المستمر بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
جريمة هزت الرأي العام
واستعرض سالم تفاصيل الجريمة التي وقعت مؤخراً، في إشارة إلى قضايا جنائية تورط فيها مهاجرون غير شرعيين، والتي أثارت غضباً عارماً في الشارع الأمريكي. وأوضح أن هذه الواقعة لم تمر كحادث جنائي عابر، بل تحولت إلى وقود للصراع السياسي، حيث استغلها المعارضون لسياسات "الأبواب المفتوحة" للضغط من أجل تشديد الرقابة على الحدود وتغيير قوانين اللجوء.

انقسام سياسي حاد
وأشار أحمد سالم إلى أن الولايات المتحدة تعيش حالياً حالة من الانقسام الحاد؛ فبينما يطالب التيار المحافظ الجمهوريون بإجراءات صارمة وترحيل فوري وإغلاق الحدود لمنع تكرار مثل هذه الجرائم، يرى التيار الليبرالي الديمقراطيون ضرورة عدم تعميم الحوادث الفردية على ملايين المهاجرين الذين يبحثون عن حياة أفضل، محذرين من تصاعد خطاب الكراهية.

أزمة الولايات والمركز
وتطرق سالم في عرضه إلى الصراع القانوني والقضائي بين بعض الولايات الحدودية، وعلى رأسها ولاية تكساس، وبين الحكومة الفيدرالية في واشنطن. وأوضح أن الخلاف وصل إلى ذروته حول صلاحيات السيطرة على الحدود ومنع تدفق المهاجرين، وهو الصراع الذي بات يهدد وحدة القرار السياسي في واحدة من أكبر القوى العظمى في العالم.

انعكاسات على الانتخابات
واختتم الإعلامي أحمد سالم الفقرة بالتأكيد على أن ملف الهجرة غير الشرعية، والجرائم المرتبطة به، سيكون هو الحصان الرابح أو العقبة الكبرى في الانتخابات الأمريكية المقبلة. وأكد أن المواطن الأمريكي أصبح يضع أمنه الشخصي في مقدمة أولوياته عند اختيار مرشحه، مما يضع الإدارة الحالية أمام تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة.

 

يوسف بطرس غالى: مقترح مبادلة الديون بالأصول غير منطقي ولا حلول خارج روشتة النمو والاستثمار

انتقد الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق والخبير الاقتصادي الدولي، المقترحات المنادية بتسوية الديون الحكومية عن طريق التنازل عن الأصول أو تحويلها، واصفاً إياها بأنها "تفتقر للمنطق الاقتصادي"، مؤكداً أن الحل الحقيقي للأزمات الاقتصادية لا يكمن في "الأفكار الجهبذية" بل في السياسات التقليدية الراسخة.
رفض قاطع لمبادلة الديون بالأصول
وفي تعليقه على مقترح مبادلة الديون (التي تقدر بنحو 11 تريليون جنيه) بأصول عامة، قال غالي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج المصرى أفندى، عبر قناة الشمس، مع الإعلامي محمد علي خير: "أقلق كثيراً عندما تظهر فكرة لم يسبقنا إليها أحد في العالم"، مشيراً إلى أن هناك نحو 80 دولة نامية تعاني من مشكلات مشابهة لمصر ولم تتبع أي منها هذا المسار.
وأوضح غالي أن الديون الحكومية هي في الأساس "أموال مودعين" لدى البنوك، وتساءل مستنكراً: "عندما يطلب المودع أمواله، هل سنعطيه أسهماً في شركة ملابس أو أصولاً غير سائلة؟"، مؤكداً أن هذا الطرح ينم عن عدم فهم لآليات السيولة والإصدار النقدي.
دعم "المسار التقليدي" للإصلاح
وشدد وزير المالية الأسبق على أنه "لا توجد حلول سحرية"، موضحاً أن الحل الوحيد المستدام هو ما تتبعه الحكومة الحالية من خلال:
- رفع معدلات النمو الاقتصادي بشكل حقيقي.
- زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية.
- السيطرة على معدلات التضخم وتحقيق الاستقرار.
وضرب غالي مثالاً توضيحياً قائلاً: "إذا كان دخلك 500 جنيه ودينك 1000 جنيه فأنت في أزمة، لكن إذا ارتفع دخلك إلى مليون جنيه، لن يصبح الألف جنيه عائقاً"، مؤكداً أن الحل هو زيادة حجم "الناتج المحلي" وليس التلاعب بالديون.
إشادة بتغيير "فكر التنفيذ"
وفي لفتة لافتة، أشاد الدكتور يوسف بطرس غالي بأداء وزير المالية الحالي، مشيراً إلى أنه لا يكتفي بتعديل القوانين فحسب، بل يعمل على "تغيير فكر تطبيق القوانين". وأكد غالي أن العائق الأكبر في الاقتصاد المصري تاريخياً لم يكن صياغة القوانين، بل في كفاءة القائمين على تنفيذها، وهو ما اعتبره "خطوة ذكية" نحو إصلاح هيكلي حقيقي.

 

منظمة الصحة العالمية: مصر أول دولة في العالم وصلت إلى المستوى الذهبي من خلال القضاء على فيروس سي

قال الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إن الوضع الصحي في مصر يشهد تقدماً كبيراً، مؤكداً أن البلاد أصبحت نموذجاً يُحتذى به لدول أخرى في مجال الصحة العامة، موضحا أن مصر، بكونها دولة كبيرة بعدد سكان يزيد عن 110 ملايين نسمة وتستضيف نحو 9 ملايين شخص من غير المصريين، وباقتصاد يصنف من قبل البنك الدولي ضمن الاقتصاديات المتوسطة، حققت إنجازات ملحوظة في الصحة العامة.
وأشار خلال لقاء خاص مع الإعلامية خلود زهران، في برنامج "أحداث الساعة"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن مصر كانت أول دولة في العالم تصل إلى المستوى الذهبي في القضاء على فيروس الكبد الوبائي من نوع سي، كما حققت أهداف القضاء على فيروس الكبد نمط ب على مستوى الإقليم، بالإضافة إلى التقدم في القضاء على أمراض مثل الحصبة والحصبة الألمانية، والتراكوما.
وأضاف عابد أن المبادرات الرئاسية أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة في الكشف المبكر عن السرطان، لا سيما سرطان الثدي، حيث انخفضت نسبة الحالات المكتشفة في مراحل متأخرة من حوالي 70% إلى 20%، مؤكدا أن الاكتشاف المبكر والعلاج المبكر للسرطان أصبحا عوامل أساسية لتحسين نوعية حياة المرضى، مشيراً إلى أن معظم أنواع السرطان يمكن علاجها إذا تم اكتشافها ومعالجتها مبكراً.
وأشار إلى أن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية والجمعية الإقليمية المعنية بالصحة في القاهرة اعتمدت في أكتوبر الماضي ما يُعرف بـ "بيان القاهرة" لدعم جهود مكافحة سرطان الثدي والمبادرة المصرية للكشف المبكر عنه، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً رائداً في المنطقة.

 

جمال الكشكى لـ الساعة 6: الرئيس السيسى حذر مبكرا من خطر الميليشيات على الدول

أكد الكاتب الصحفي جمال الكشكي، رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتمتع بقدرة عالية على التقدير الاستراتيجي، وهو ما يظهر بوضوح في خطاباته وكلماته منذ توليه قيادة الدولة المصرية عام 2014.
وأوضح جمال الكشكي أن الرئيس يمتلك مهارة خاصة في الحديث والتواصل، ويحرص دائمًا على توجيه رسائل تحذيرية مدروسة، خاصة فيما يتعلق بخطورة الميليشيات المسلحة وتأثيرها المدمر على استقرار الدول ووحدة أراضيها.
وأضاف جمال الكشكي، خلال لقائه ببرنامج الساعة 6 الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن تحذيرات الرئيس السيسي من ظاهرة الميليشيات لم تكن عابرة، بل جاءت انطلاقًا من فهم عميق لطبيعة الصراعات الحديثة، مشيرًا إلى أن هذه الجماعات تمثل «الطبعة الجديدة لتمزيق الخرائط» وإعادة تشكيل الدول بالقوة.

الميليشيات وصراعات الإقليم
وأوضح جمال الكشكي أن الميليشيات أصبحت أداة رئيسية في صراعات عميقة وواسعة، سواء على المستوى الإقليمي أو في نطاقات أضيق داخل الدول، مؤكدًا أن فتح المجال أمام هذه التنظيمات كان له ثمن باهظ دفعته العديد من الدول لاحقًا، ولفت إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الميليشيات لا تخدم استقرار الدول، بل تنقلب عليها وتهدد كيانها ونظمها السياسية.

دروس قاسية وتجربة مصر المختلفة
وأشار جمال الكشكي إلى أن الدول التي سمحت بانتشار الميليشيات ندمت بشدة على هذا القرار، موضحًا أن النهاية كانت مأساوية في بعض الحالات، حيث جرى تصفية أو إقصاء هذه التنظيمات بعد أن تحولت إلى تهديد مباشر للدولة نفسها. واستشهد بما حدث في بعض الدول الكبرى التي شهدت صدامات حادة مع هذه الكيانات المسلحة.
وأكد جمال الكشكي أن مصر تمثل حالة فريدة، حيث استطاعت، رغم ما مرت به خلال أحداث عام 2011، أن تستعيد قوتها واستقرارها خلال 30 شهرًا فقط، بفضل مؤسساتها الوطنية ووعي قيادتها السياسية، لتصبح نموذجًا في مواجهة الفوضى والحفاظ على الدولة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة