في حلقة استثنائية حملت طابع التحذير والمكاشفة، فتح برنامج "ست ستات" المذاع على قناة dmc، ملف "الألعاب الإلكترونية" وما تشكله من مخاطر غير متوقعة تهدد سلامة الأطفال النفسية والجسدية، في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
الخطر غير المتوقع: ما وراء الشاشات
أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن خلال الحلقة أن الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد وسيلة لتمضية الوقت، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى "فخ" يسلب الأطفال براءتهم وعلاقتهم بالواقع. وأشارت الحلقة إلى أن الخطر يكمن في المحتوى غير المراقب الذي قد يتضمن مشاهد عنف، أو أفكاراً لا تتناسب مع قيم المجتمع، فضلاً عن "الإدمان السلوكي" الذي تسببه هذه الألعاب.
تأثيرات كارثية على الصحة والنمو
واستعرض البرنامج مجموعة من الأضرار التي رصدها خبراء التربية وعلم النفس، ومن أبرزها: العزلة الاجتماعية: انفصال الطفل عن محيطه الأسري واكتفائه بالعالم الافتراضي. التأثير العضوي: ضعف النظر، آلام الظهر والرقبة، والسمنة المفرطة نتيجة قلة الحركة. العدوانية: تأثر سلوك الأطفال بالشخصيات العنيفة داخل الألعاب، مما ينعكس على تعاملاتهم اليومية مع أقرانهم. تشتت الانتباه: تراجع القدرات الذهنية والتحصيل الدراسي بسبب الانغماس المفرط في اللعب.
دور الأسرة.. رقابة أم حظر؟
وجهت الإعلامية شريهان أبو الحسن نداءً للأمهات والآباء بضرورة الانتباه لما يدور خلف شاشات الهواتف، مؤكدة أن "الرقابة الواعية" هي الحل الأنسب وليس الحظر التام. وشددت على أهمية مشاركة الأطفال أنشطة بدنية واجتماعية بديلة لملء وقت فراغهم، وتقنين ساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية بما يضمن الحفاظ على صحتهم النفسية.