أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية عيد الشرطة الـ 72 وضعت إصبعها على ركيزة أساسية للتنمية، وهي أنه "لا إصلاح اقتصادي دون إصلاح مؤسسي"، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو تحديث هياكلها الإدارية لتتوافق مع متطلبات المرحلة.
الإصلاح المؤسسي ركيزة التنمية الاقتصادية
أوضح وليد جاب الله خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أن تطوير المؤسسات والارتقاء بهياكلها الإدارية هو الآلية الأساسية لضمان استمرار مسار الإصلاح الاقتصادي، مشيرا إلى أن الدولة عازمة على تطوير بنيتها التنظيمية كما طورت بنيتها التحتية، لضمان الكفاءة والشفافية في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.
تمكين الشباب واستدامة المسار الإصلاحي
لفت وليد جاب الله الخبير الاقتصادي إلى أن خطاب الرئيس حمل رسائل قوية لدعم الشباب ومشروعاتهم، مؤكداً أن المسار الإصلاحي الذي انتهجته مصر هو "طريق لا رجعة فيه" لأنه السبيل الوحيد لتحقيق آمال الشعب المصري، وشدد على ضرورة اتحاد كافة مؤسسات الدولة والعمل بروح الفريق الواحد بعيداً عن المصالح الضيقة لتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
مصر الوجهة الاستثمارية الأولى في أفريقيا
ثمن الدكتور وليد جاب الله نجاح الدولة المصرية في ترسيخ دعائم "الجمهورية الجديدة"، مما جعل مصر تتبوأ مكانة الصدارة كوجهة استثمارية أولى في القارة الأفريقية.
وأكد وليد جاب الله أن استقرار الأمن القومي وسيادة الدولة كانا الدافع الأكبر لجذب المستثمرين، رغم ما تموج به المنطقة من صراعات، مما يثبت نجاح الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية في الجمع بين البناء والتنمية وحماية الأمن.