قام الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، يرافقه اللواء أسامة جمعة مساعد وزير الداخلية مدير أمن بني سويف، بوضع أكليل الزهور على النُصب التذكاري لشهداء الشرطة داخل معسكر قوات الأمن بأبو سليم ، حيث تم عزف لحن سلام الشهيد وسط الموسيقي العسكرية ، ثم قراءة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء الواجب من أبناء الوطن على مر العصور.
جاء ذلك في حضور عدد من قيادات المحافظة التنفيذية والعسكرية والأمنية ،في مقدمتهم: "بلال حبش" نائب محافظ بني سويف ،الدكتور طارق على رئيس جامعة بني سويف، المستشار العسكري للمحافظة، العميد طيار قائد قاعدة بني سويف الجوية، أحمد دسوقي مدير مكتب المحافظ، محمد بكري رئيس مركز ومدينة بني سويف ،ولفيف من القيادات الأمنية والعسكرية والتنفيذي.
سطرت ملحمة للصمود وأيقونة للتضحية
وعقب مراسم وضع الإكليل، صافح المحافظ قيادات أجهزة وإدارات المديرية، مقدما التهنئة لهم بعيدهم تلك المناسبة الوطنية التي سطرت ملحمة للصمود وأيقونة للتضحية قام بها رجال الشرطة أثناء تصديهم بكل بسالة وإقدام لقوات الاحتلال الغاشم دفاعًا عن العزة والكرامة ، مثمناً الجهود الكبيرة والتضحيات الغالية التي يبذلها رجال الشرطة في بسط الأمن والأمان في ربوع مصر وحفظ استقرار الوطن،والذي يوفر المناخ الملائم والآمن لتحقيق التنمية ، وذلك في ظل القيادة الرشيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية .
تهنئة الى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية
وكان المحافظ"د.محمد هاني غنيم" قد بعث برقية تهنئة الى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وعدد من قيادات الأجهزة الأمنية وقطاعات وزارة الداخلية بالمحافظة، أعرب خلالها عن تهانيه لهم بتلك الذكرى الوطنية ، سائلاً المولى عزوجل أن يعيدها على الشعب المصري عامة وجهاز الشرطة خاصة بمزيد من التقدم والازدهار وأن تظل راية مصر عالية خفاقة على مر العصور.
تخليداً لذكرى موقعة الإسماعيلية
تجدر الإشارة إلى أن عيد الشرطة يتم الاحتفاء به سنوياً ، تخليداً لذكرى موقعة الإسماعيلية التي جاد فيها 50 شهيدا بأرواحهم بجانب عشرات المصابين من رجال الشرطة المصرية الأبطال خلال مواجهتهم لقوى الاحتلال الإنجليزي الغاشم في الــخامس والعشرين من شهر يناير 1952 بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم أسلحتهم وإخلاء مبني ديوان محافظة الإسماعيلية لعناصر الاحتلال البريطاني "حينذاك".