صدر حديثا «نادى البويضات المرحة».. مغامرة أدبية بأقلام 8 كاتبات عربيات

الأحد، 25 يناير 2026 04:00 ص
صدر حديثا «نادى البويضات المرحة».. مغامرة أدبية بأقلام 8 كاتبات عربيات غلاف الكتاب

محمد عبد الرحمن

في خطوة تكسر التابوهات التقليدية للسرد، تطلق "منشورات الربيع" أحدث إصدارات مشروعها "أنطولوجيات" تحت عنوان لافت ومثير للجدل: «نادي البويضات المرحة».

الكتاب ليس مجرد مجموعة قصصية عابرة، بل هو "مغامرة فنية" تطرح سؤالاً شائكاً لم يسبق طرحه بهذه الصراحة: كيف يمكن لـ "البويضة" أن تتصدر بطولة قصة أدبية؟ وهل المشهد الثقافي والذائقة العربية جاهزان لاستقبال نصوص تغوص في أعمق وأدق تفاصيل البيولوجيا والمشاعر الأنثوية؟سيرة «الخلق الأول» والمشاعر المخبأة

فكرة الكتاب – كما يصفها الناشر – لم تكن سهلة الطرح، إذ تتناول علاقة المرأة ببويضاتها في مختلف المراحل العمرية، راصدة تلك اللحظة الفارقة التي تكتشف فيها الأنثى ذلك "الشيء الصغير" الذي يتخلّق بداخلها، ليبدأ في صناعة مشاعر شديدة الخصوصية والتعقيد تجاه جسدها وتجاه العالم من حولها.

ورغم المخاوف الأولية من غرابة الفكرة، جاءت استجابة الكاتبات مفاجئة ومدهشة؛ إذ تحول "التردد" إلى نصوص تقطر صدقاً ورهافة. نصوصٌ مشبعة بالحزن، والألم، والأمل، والمشاعر المتباينة التي تتسلم القارئ من قصة إلى أخرى، كاشفة عن أسرار "الأمومة المؤجلة" أو "المتحققة" أو حتى "المستحيلة".

أصوات عربية من المحيط إلى الخليج

وتنجح الأنطولوجيا في جمع مزيج متناغم من الأصوات النسائية العربية المتميزة، ليقدمن لأول مرة كتاباً قصصياً واحداً يجمع شتات المشاعر الأنثوية عبر الجغرافيا العربية. تضم القائمة كاتبات بارزات هن: نورا ناجي (مصر)، هدى جعفر (اليمن)، وسام الخطيب (سوريا)، نسرين المؤدب (تونس)، حبيبة العلوي (الجزائر)، ومن مصر أيضاً: دينا محمد أحمد، مروة مجدي، وشروق رأفت.

إبداع بروح شابة

واستكمالاً لروح المغامرة والانتصار للمستقبل، يأتي غلاف الكتاب بتوقيع الفنانة الواعدة "ريناد إبراهيم"، التي لم تتجاوز ربيعها السادس عشر، لتضع بصمتها الفنية على عمل يناقش قضايا المرأة، في إشارة دالة على تواصل الأجيال الفنية.

«نادي البويضات المرحة».. كتاب يعد قارئه بتجربة قرائية مختلفة، ونصوص صادمة في صدقها، تعيد تعريف علاقة المرأة بجسدها وبالوجود.

نادي البويضات المرحة
نادي البويضات المرحة



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة